أمير الظلام
11-08-2007, 09:57 PM
القرى البدائية والطبيعة البكر والتقاليد الغريبة تجتذب السياح في لاوس
التحميل من هنا (http://up.7cc.com/get-11-2007-dzcyiyov.jpg)
لاوس هي إحدى بلاد الهند الصينية، التي تجمع فيتنام وكمبوديا وتايلاند، وتقع جنوب شرق آسيا، ويبلغ عدد سكانها حوالي 6 ملايين نسمة، يتشكلون في عدد من السلالات والأعراق المختلفة المنشأ، وعلى الرغم من صغر مساحتها إلا أنها تتمتع بمقومات سياحية طبيعية، يجد فيها محبو الطبيعة الجبال المغطاة بالأشجار الكثيفة والشلالات والينابيع والغابات التي تخترقها الأنهار والجداول متعة، بالإضافة إلى مزارع الرز والشاي والبن.
ويخترق لاوس نهر الميكونغ الذي تنتشر حوله الكثير من القرى ضمن الغابات الكثيفة، ويعتمد السكان على صيد الأسماك والزراعة، والرحلات النهرية في نهر الميكونغ من أمتع الرحلات، نظراً للطبيعة الخلابة والقرى المتناثرة والتي لا تعرف التطور والتقدم...
ويقول المرشد السياحي نهارما سنغ " الزائر يبدأ من العاصمة فينتيان، حيث توجد الأسواق الشعبية والفنادق ذات الأسعار المناسبة، وتتمتع مدينة لوانغ برايانغ بسحر خاص، حيث تحيط بها الجبال الجميلة، ويخترقها نهران كبيران هما الميكونغ ونام خان، وقد جعلت اليونسيف لوانغ برايانغ واحدة من المواقع التراثية على مستوى العالم، ويعتبر شمال لاوس من أجمل مناطق العالم التي لم تتعرض لهجمات سياحية كبيرة، فالطريق من المدينة لونغ برايانغ إلى مدينة لوانغ وطوله 470 كيلو متراً شمالاً، طريق ممتع، حيث يمر في مناطق جبلية وأنهار وقرى تتميز بالجمال".
قرى جبلية
ويضيف الدليل السياحي نهارما سنغ "في منطقة لوانغ توجد الكثير من القرى على سفوح الجبال، تسكنها العديد من القبائل والأعراق التي تختلف كثيرا عن بعضها البعض من ناحية العادات والمساكن واللغة والمأكل والحرف، وزيارة تلك القرى مشيا على الأقدام تعتبر من أمتع الرحلات".
وأشار المرشد إلى أن الإسلام تبلغ نسبته حوالي 0.5%، واللغة المحلية اللاوية إلى جانب الفرنسية والإنجليزية وبعض اللغات التي تخص أعراقًا مختلفة، وعدد في لاوس مسجدين؛ أحدهما يخص المسلمين من أصل باكستاني, والآخر للمسلمين ذوي الأصول الهندية, وهناك المسجد الجامع الكبير في العاصمة ويمثل المركز الإسلامي وملحق به مدرسة افتتحت في الأول من يونيو عام 2005م, إلى جانب الجمعية الإسلامية.
وأوضح المرشد السياحي أن لاوس ظلت تحت سيطرة سيام 'تايلاند' منذ أواخر القرن الثامن عشر إلى أوائل القرن التاسع عشر الميلادي، عندما أصبحت بموجب معاهدة فرانكو - سيامية عام 1907م جزءًا من مستعمرة فرنسية صينية, وعرفت حدودها مع تايلند, وكانت حتى ذلك الحين تحت حكم ملكي، إلى أن قامت حكومة باذيت لاو الشيوعية بالسيطرة على الحكم عام 1975م, وبذلك أنهت ستة قرون من الحكم الملكي.
عادات مختلفة
وقال نهارما إن أهم قبائل الشمال هامونغ وياو وأخا وليثو ولاهو يتميزون عن بعضهم البعض في جميع أوجه حياتهم وطرق معيشتهم، فقبائل أخا تتميز بطريقة بناء مساكنها التي تبنى مرتفعة عن الأرض على جذوع الأشجار، حيث تعيش أبقارهم ودواجنهم تحت ظل البيت وأبواب خشبية ذات نحوت مميزه تبعد الأرواح الشريرة عن دخول البيت كما يعتقدون، أما قبائل هامونغ فتتميز ببناء مساكنها على الأرض، بينما توجد حفرة وسط البيت لتخزين الطعام كالأرز والذرة.
وأضاف أن من عادات هامونغ إعطاء المولود الذكر قطعة من الحديد كهدية عند ولادته، ليصنع منها سلاحا عندما يكبر، وتتميز القبيلة بالذكاء والجد والعمل وعدم الاتكالية، وتلبس نسائهم الحلي الفضية، وتضع المرآة المتزوجة القطع الفضية على رأسها دائما.
وتابع المرشد السياحي "أما قبائل ليثو فتسكن في أعالي الجبال وقريبا من منابع المياه والشلالات، ويقومون باستخدام أغصان البامبو لعمل تمديدات الميا لمنازلهم، ويمتهن أبناء تلك القبيلة زراعة الأرز الجبلي اللزج على سفوح الجبال، وتميل تلك القبائل إلى العزلة وعدم الاختلاط، حيث يرون أنفسهم أرفع وأرقى من القبائل الأخرى".
وأضاف "أما الصيادون فيندرجون من قبائل لاهو، حيث يحترفون الصيد في الغابات واشتهروا بمعرفتهم بطب الأعشاب، ويتمتعون بأجسام ضخمة، ويعيشون وسط الغابات الجميلة الكثيفة، ويبنون مساكنهم على أعمدة من الخيزران".
وأشار المرشد السياحي أن من القبائل التي تسكن لاوس أيضا قبائل ياو التي تعيش وسط الغابات المنخفضة والمنبسطة، وهم يبنون مساكنهم على سطح الأرض، ويتكون المبنى من غرفة واحدة واسعة يتوسطها موقد نار للطبخ.
ساعتان من المشي
والوصول لبعض تلك القبائل ليس صعباً، وإنما يحتاج إلى قليل من الجهد للمشي مسافة ساعة أو ساعتين صعوداً ونزولاً، وبعض القرى ترحب بالزوار للسكن عندهم ليوم أو يومين، والطعام السائد هناك هو الأرز اللزج المطبوخ على البخار، والخضروات الطازجة والتي يتقدمها الفلفل الحار.
ومن مدينة لوانغ يمكن التوجه شمالاً مسافة 50 كيلو متر للوصول إلى مدينة موانغ سنغ الرائعة الجمال، والتي تقع على الحدود الصينية الروسية، وهي ذات مناظر خلابة وجو بارد ممتع، وتقع وسط الغابات الجبلية الرائعة، ذات الينابيع والمياه الجارية الباردة، وهناك الكثير من القرى المتناثرة في الجبال، بالإضافة إلى وجود العديد من بيوت الضيافة في وسط المدينة الصغيرة، وتتراوح أسعار الإقامة بها من 10-20 دولارا يومياً.
منقــــــــــــــــول
التحميل من هنا (http://up.7cc.com/get-11-2007-dzcyiyov.jpg)
لاوس هي إحدى بلاد الهند الصينية، التي تجمع فيتنام وكمبوديا وتايلاند، وتقع جنوب شرق آسيا، ويبلغ عدد سكانها حوالي 6 ملايين نسمة، يتشكلون في عدد من السلالات والأعراق المختلفة المنشأ، وعلى الرغم من صغر مساحتها إلا أنها تتمتع بمقومات سياحية طبيعية، يجد فيها محبو الطبيعة الجبال المغطاة بالأشجار الكثيفة والشلالات والينابيع والغابات التي تخترقها الأنهار والجداول متعة، بالإضافة إلى مزارع الرز والشاي والبن.
ويخترق لاوس نهر الميكونغ الذي تنتشر حوله الكثير من القرى ضمن الغابات الكثيفة، ويعتمد السكان على صيد الأسماك والزراعة، والرحلات النهرية في نهر الميكونغ من أمتع الرحلات، نظراً للطبيعة الخلابة والقرى المتناثرة والتي لا تعرف التطور والتقدم...
ويقول المرشد السياحي نهارما سنغ " الزائر يبدأ من العاصمة فينتيان، حيث توجد الأسواق الشعبية والفنادق ذات الأسعار المناسبة، وتتمتع مدينة لوانغ برايانغ بسحر خاص، حيث تحيط بها الجبال الجميلة، ويخترقها نهران كبيران هما الميكونغ ونام خان، وقد جعلت اليونسيف لوانغ برايانغ واحدة من المواقع التراثية على مستوى العالم، ويعتبر شمال لاوس من أجمل مناطق العالم التي لم تتعرض لهجمات سياحية كبيرة، فالطريق من المدينة لونغ برايانغ إلى مدينة لوانغ وطوله 470 كيلو متراً شمالاً، طريق ممتع، حيث يمر في مناطق جبلية وأنهار وقرى تتميز بالجمال".
قرى جبلية
ويضيف الدليل السياحي نهارما سنغ "في منطقة لوانغ توجد الكثير من القرى على سفوح الجبال، تسكنها العديد من القبائل والأعراق التي تختلف كثيرا عن بعضها البعض من ناحية العادات والمساكن واللغة والمأكل والحرف، وزيارة تلك القرى مشيا على الأقدام تعتبر من أمتع الرحلات".
وأشار المرشد إلى أن الإسلام تبلغ نسبته حوالي 0.5%، واللغة المحلية اللاوية إلى جانب الفرنسية والإنجليزية وبعض اللغات التي تخص أعراقًا مختلفة، وعدد في لاوس مسجدين؛ أحدهما يخص المسلمين من أصل باكستاني, والآخر للمسلمين ذوي الأصول الهندية, وهناك المسجد الجامع الكبير في العاصمة ويمثل المركز الإسلامي وملحق به مدرسة افتتحت في الأول من يونيو عام 2005م, إلى جانب الجمعية الإسلامية.
وأوضح المرشد السياحي أن لاوس ظلت تحت سيطرة سيام 'تايلاند' منذ أواخر القرن الثامن عشر إلى أوائل القرن التاسع عشر الميلادي، عندما أصبحت بموجب معاهدة فرانكو - سيامية عام 1907م جزءًا من مستعمرة فرنسية صينية, وعرفت حدودها مع تايلند, وكانت حتى ذلك الحين تحت حكم ملكي، إلى أن قامت حكومة باذيت لاو الشيوعية بالسيطرة على الحكم عام 1975م, وبذلك أنهت ستة قرون من الحكم الملكي.
عادات مختلفة
وقال نهارما إن أهم قبائل الشمال هامونغ وياو وأخا وليثو ولاهو يتميزون عن بعضهم البعض في جميع أوجه حياتهم وطرق معيشتهم، فقبائل أخا تتميز بطريقة بناء مساكنها التي تبنى مرتفعة عن الأرض على جذوع الأشجار، حيث تعيش أبقارهم ودواجنهم تحت ظل البيت وأبواب خشبية ذات نحوت مميزه تبعد الأرواح الشريرة عن دخول البيت كما يعتقدون، أما قبائل هامونغ فتتميز ببناء مساكنها على الأرض، بينما توجد حفرة وسط البيت لتخزين الطعام كالأرز والذرة.
وأضاف أن من عادات هامونغ إعطاء المولود الذكر قطعة من الحديد كهدية عند ولادته، ليصنع منها سلاحا عندما يكبر، وتتميز القبيلة بالذكاء والجد والعمل وعدم الاتكالية، وتلبس نسائهم الحلي الفضية، وتضع المرآة المتزوجة القطع الفضية على رأسها دائما.
وتابع المرشد السياحي "أما قبائل ليثو فتسكن في أعالي الجبال وقريبا من منابع المياه والشلالات، ويقومون باستخدام أغصان البامبو لعمل تمديدات الميا لمنازلهم، ويمتهن أبناء تلك القبيلة زراعة الأرز الجبلي اللزج على سفوح الجبال، وتميل تلك القبائل إلى العزلة وعدم الاختلاط، حيث يرون أنفسهم أرفع وأرقى من القبائل الأخرى".
وأضاف "أما الصيادون فيندرجون من قبائل لاهو، حيث يحترفون الصيد في الغابات واشتهروا بمعرفتهم بطب الأعشاب، ويتمتعون بأجسام ضخمة، ويعيشون وسط الغابات الجميلة الكثيفة، ويبنون مساكنهم على أعمدة من الخيزران".
وأشار المرشد السياحي أن من القبائل التي تسكن لاوس أيضا قبائل ياو التي تعيش وسط الغابات المنخفضة والمنبسطة، وهم يبنون مساكنهم على سطح الأرض، ويتكون المبنى من غرفة واحدة واسعة يتوسطها موقد نار للطبخ.
ساعتان من المشي
والوصول لبعض تلك القبائل ليس صعباً، وإنما يحتاج إلى قليل من الجهد للمشي مسافة ساعة أو ساعتين صعوداً ونزولاً، وبعض القرى ترحب بالزوار للسكن عندهم ليوم أو يومين، والطعام السائد هناك هو الأرز اللزج المطبوخ على البخار، والخضروات الطازجة والتي يتقدمها الفلفل الحار.
ومن مدينة لوانغ يمكن التوجه شمالاً مسافة 50 كيلو متر للوصول إلى مدينة موانغ سنغ الرائعة الجمال، والتي تقع على الحدود الصينية الروسية، وهي ذات مناظر خلابة وجو بارد ممتع، وتقع وسط الغابات الجبلية الرائعة، ذات الينابيع والمياه الجارية الباردة، وهناك الكثير من القرى المتناثرة في الجبال، بالإضافة إلى وجود العديد من بيوت الضيافة في وسط المدينة الصغيرة، وتتراوح أسعار الإقامة بها من 10-20 دولارا يومياً.
منقــــــــــــــــول