ابو حصه
05-25-2010, 03:53 PM
هذا منقول
لو كنت صاحب شركة لن أوظف أي سعودي ، بهذه الجملة التي أطلقها أحدهم كان البدء بورشة نقاش حول كفاءة الموظف السعودي ، ويبدو أن هناك الكثيرين ممن يحمل هذه الفكرة المخادعة تحت تبريرات كثيرة جدا .
صاحبنا الذي قال تلك الجملة يعمل بأحد الشركات المشهورة ، و كان موظف بسيط و الحق يُقال أنه مجتهد و قاده اجتهاده إلى أن أصبح رئيس لأحد الأقسام الحيوية ، حجته حول الموظف السعودي أنه كثير الاستئذان ، بينما الأجنبي لا يستأذن للخروج وقت العمل إلا ما ندر ، حسنا ، السعودي يعيش في بلده و عليه التزامات اجتماعية منها الأبوين و منها الزوجة و منها الأولاد ناهيك عن مراجعة بعض الدوائر الحكومية كالمرور والأحوال المدنية لأغراض معروفه سواء تجديد أو إضافة ، و لك أن تطلق الخيال لكل فرد من أفراد الأسرة و احتياجاته إذا كان ذلك الموظف مسؤول عنه .
و في نفس الوقت الإفراط في هذه المسائلة أي مسائلة الاستئذان يجب أن تُقابل بشيء من الحزم ، بينما الأجنبي لا يوجد لدية أي التزامات اجتماعية حتى تجديد إقامته تقوم بها المنشأة التي يعمل فيها لذلك هو لا يستأذن للخروج من عمله .
حجته الثانية أن الموظف السعودي غير مؤهل و لا يملك خبره و أن الشركة تحتاج موظف جاهز للعمل ، الشيء الغريب أن هناك فرصة لمده ثلاثة أشهر لمعرفه مدى صلاحية الموظف للعمل سواء كان أجنبي أو سعودي ، و أنا ممن عمل بالشركات والله كان الموظف الأجنبي يأتي و هو لا يعرف كوعه من بوعه و لا يزال يتعلم مهام وظيفته حتى يتعدى الستة أشهر و لم يتقن عمله بعد ، بينما السعودي يتم إحاطته بموظفين أجانب و كل موظف يحتفظ بأسرار وظيفته بشكل استخباراتي كي لا يعرف عنها الموظف السعودي أي شيء ليبقى مهمش حده تصوير بعض الأوراق و تدبيسها و يحتفظ ذلك الموظف الأجنبي بالصدارة لتظهر على السطح فكره الموظف البطل الذي لو لم يكن موجود لتعطل العمل .
حجته الثالثة إن الموظف السعودي لا ينتج كثيرا أي انه لا يعمل بجد و اجتهاد ، هذه من الأفكار التي سادت بين الكثيرين فإذا كانت فكره الاستئذان حاضره و فكره عدم التأهيل حاضر من الطبيعي أن تكون قله الإنتاج أيضا حاضره ، لكن ما يزال موضوع الإنتاج نسبي سواء من السعودي أو الأجنبي ، فهناك سعودي ينتج في عمله عن عشرة أجانب و عكس ذلك يحدث أيضا ، لكن مع وجود المحفزات المادية و المعنوية سيكون الإنتاج يفوق التوقع فقط الموضوع يحتاج إلى تحفيز و ستكون النتائج مبهره .
حجته الرابعة أن الموظف الأجنبي يتقاضى راتب أقل ، و هذه الحجة دائما يتم طرقها دائما و قد تم تفنيدها أيضا كثيرا فمن مصاريف الاستقدام إلى الرواتب إلى مصاريف الخروج التي تتكفل بها المنشأة و تتعلق بالموظف الأجنبي لنجد أنها تفوق متوسط راتب الموظف السعودي العادي ، ثم أن هناك موظفين أجانب يتقاضون رواتب خياليه تتعدى بعضها الخمسين الف ريال بإمكان الشركة أن توظف برواتبهم عشرة سعوديين أو أكثر .
حجته الخامسة أن السعودي فيه نوع من الشراسة ، أي أنه يعامل بعض الموظفين الآخرين بتعالي او صلافه و انه لا يقبل النقد من صاحب العمل ، و يبدو هنا أن صاحب العمل يريد موظف يتم تلطيشه دون أن ينطق بحرف واحد .
أتوقع أن هناك نوعية من الدورات التي تتعلق بحسن التعامل مع الجمهور و زملاء العمل قد تكون كفيله بالقضاء على هذه الحجة إن صحت ، و لا بد أن يكون صاحب العمل او المسؤول في المنشأة على قدر كبير من المعرفة و حسن التعامل مع جميع الموظفين ، لا يعني أنك صاحب المال و تريد أن تهين الجميع و كأن مقاليد الرزق بيدك لوحدك ، فالاحترام أهم أرضية يجب أن تتوفر في المنشأة .
الحجج لا تنتهي و بغض النظر في فرض نسبة السعودة في الشركات و التي دائما يتم التحايل عليها ، أريد أن أقول لكل صاحب شركه أو مصنع أن توظيف السعوديين هو الاستثمار البشري الحقيقي ، فأي بِناء لا بد أن تكون سواعد أبناء هذا البلد مخلوطة فيه لأنهم هم الأبقى ، و رغم ما يُقال أو حتى ما أقول فأنا على يقين بأن هناك طاقه عظيمه في أبناء هذا البلد فقط يحتاجون إلى فرص متكافئة و هو الشيء المفقود هنا
لو كنت صاحب شركة لن أوظف أي سعودي ، بهذه الجملة التي أطلقها أحدهم كان البدء بورشة نقاش حول كفاءة الموظف السعودي ، ويبدو أن هناك الكثيرين ممن يحمل هذه الفكرة المخادعة تحت تبريرات كثيرة جدا .
صاحبنا الذي قال تلك الجملة يعمل بأحد الشركات المشهورة ، و كان موظف بسيط و الحق يُقال أنه مجتهد و قاده اجتهاده إلى أن أصبح رئيس لأحد الأقسام الحيوية ، حجته حول الموظف السعودي أنه كثير الاستئذان ، بينما الأجنبي لا يستأذن للخروج وقت العمل إلا ما ندر ، حسنا ، السعودي يعيش في بلده و عليه التزامات اجتماعية منها الأبوين و منها الزوجة و منها الأولاد ناهيك عن مراجعة بعض الدوائر الحكومية كالمرور والأحوال المدنية لأغراض معروفه سواء تجديد أو إضافة ، و لك أن تطلق الخيال لكل فرد من أفراد الأسرة و احتياجاته إذا كان ذلك الموظف مسؤول عنه .
و في نفس الوقت الإفراط في هذه المسائلة أي مسائلة الاستئذان يجب أن تُقابل بشيء من الحزم ، بينما الأجنبي لا يوجد لدية أي التزامات اجتماعية حتى تجديد إقامته تقوم بها المنشأة التي يعمل فيها لذلك هو لا يستأذن للخروج من عمله .
حجته الثانية أن الموظف السعودي غير مؤهل و لا يملك خبره و أن الشركة تحتاج موظف جاهز للعمل ، الشيء الغريب أن هناك فرصة لمده ثلاثة أشهر لمعرفه مدى صلاحية الموظف للعمل سواء كان أجنبي أو سعودي ، و أنا ممن عمل بالشركات والله كان الموظف الأجنبي يأتي و هو لا يعرف كوعه من بوعه و لا يزال يتعلم مهام وظيفته حتى يتعدى الستة أشهر و لم يتقن عمله بعد ، بينما السعودي يتم إحاطته بموظفين أجانب و كل موظف يحتفظ بأسرار وظيفته بشكل استخباراتي كي لا يعرف عنها الموظف السعودي أي شيء ليبقى مهمش حده تصوير بعض الأوراق و تدبيسها و يحتفظ ذلك الموظف الأجنبي بالصدارة لتظهر على السطح فكره الموظف البطل الذي لو لم يكن موجود لتعطل العمل .
حجته الثالثة إن الموظف السعودي لا ينتج كثيرا أي انه لا يعمل بجد و اجتهاد ، هذه من الأفكار التي سادت بين الكثيرين فإذا كانت فكره الاستئذان حاضره و فكره عدم التأهيل حاضر من الطبيعي أن تكون قله الإنتاج أيضا حاضره ، لكن ما يزال موضوع الإنتاج نسبي سواء من السعودي أو الأجنبي ، فهناك سعودي ينتج في عمله عن عشرة أجانب و عكس ذلك يحدث أيضا ، لكن مع وجود المحفزات المادية و المعنوية سيكون الإنتاج يفوق التوقع فقط الموضوع يحتاج إلى تحفيز و ستكون النتائج مبهره .
حجته الرابعة أن الموظف الأجنبي يتقاضى راتب أقل ، و هذه الحجة دائما يتم طرقها دائما و قد تم تفنيدها أيضا كثيرا فمن مصاريف الاستقدام إلى الرواتب إلى مصاريف الخروج التي تتكفل بها المنشأة و تتعلق بالموظف الأجنبي لنجد أنها تفوق متوسط راتب الموظف السعودي العادي ، ثم أن هناك موظفين أجانب يتقاضون رواتب خياليه تتعدى بعضها الخمسين الف ريال بإمكان الشركة أن توظف برواتبهم عشرة سعوديين أو أكثر .
حجته الخامسة أن السعودي فيه نوع من الشراسة ، أي أنه يعامل بعض الموظفين الآخرين بتعالي او صلافه و انه لا يقبل النقد من صاحب العمل ، و يبدو هنا أن صاحب العمل يريد موظف يتم تلطيشه دون أن ينطق بحرف واحد .
أتوقع أن هناك نوعية من الدورات التي تتعلق بحسن التعامل مع الجمهور و زملاء العمل قد تكون كفيله بالقضاء على هذه الحجة إن صحت ، و لا بد أن يكون صاحب العمل او المسؤول في المنشأة على قدر كبير من المعرفة و حسن التعامل مع جميع الموظفين ، لا يعني أنك صاحب المال و تريد أن تهين الجميع و كأن مقاليد الرزق بيدك لوحدك ، فالاحترام أهم أرضية يجب أن تتوفر في المنشأة .
الحجج لا تنتهي و بغض النظر في فرض نسبة السعودة في الشركات و التي دائما يتم التحايل عليها ، أريد أن أقول لكل صاحب شركه أو مصنع أن توظيف السعوديين هو الاستثمار البشري الحقيقي ، فأي بِناء لا بد أن تكون سواعد أبناء هذا البلد مخلوطة فيه لأنهم هم الأبقى ، و رغم ما يُقال أو حتى ما أقول فأنا على يقين بأن هناك طاقه عظيمه في أبناء هذا البلد فقط يحتاجون إلى فرص متكافئة و هو الشيء المفقود هنا