عرض الاصدار الكامل : العالم الاخر ماهو ياترى ؟
ابو حصه
06-17-2010, 03:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا شفنا التصويت والحمد الله فزت على اعدائي فاليوم انشاء الله ساقوم بسرد معلومات وقصص عن هذا العالم الخفي
طبعا مثل ما انتم عارفين هذا العالم هو عالم الجن
قصص حقيقيه من ايام الصحابه وغيرها واشياء اخرى وماذا تكون هذي المخلوقات ؟
ذكر ابتداء خلقهم
خلق الله عز وجل الجن قبل أن يخلق الإنس بمدة لا يعلم زمنها إلا الله عز وجل حيث يقول جل شأنه:
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ *﴾سورة الحجر، الآيتان:27-26.
، وهذه القبلية معناها الفترة الزمنية التي عمر وسكن فيها الجن الكوكب الأرض قبل الإنسان، وقال سبحانه وتعالى كذلك: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ *﴾ سورة الذاريات، الآية:56.
، يقول الألوسي عن هذه الآية الكريمة {ولعل تقديم الجن في الذكر لتقدم خلقهم على خلق الإنس في الوجود}روح المعاني/ م:9 ج:27 ص:20. وقد ورد عن بعض الصحابة تحديد هذه المدة منهم عبد الله بن عمر حيث يقول: {كان الجن قبل آدم بألف عام فسفكوا الدماء فبعث الله إليهم جنداً من الملائكة فطردوهم إلى جزائر البحور}. قصص الأنبياء/ ابن كثير ص:13، 1992م.
وقال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةٌ قَالُوآ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الْدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّى أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ *﴾سورة البقرة، الآية:30.،
هذه الآية الكريمة كذلك قد فهم منها عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن الجن هم الذين كانوا قبل الإنسان وأنهم أفسدوا وسفكوا الدماء واتفق مع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في المدة التي عمر فيها الجن الأرض قبل خلق الإنس {يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: "قال الله تعالى": ﴿إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء﴾ وقد كان فيها قبل أن يخلق بألفي عام الجن بنو الجن فأفسدوا في الأرض، فبعث الله عليهم جنوداً من الملائكة فضربوهم حتى ألقوهم بجزائر البحور، فلما قال الله: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء﴾ كما فعل أولئك الجان}المستدرك على الصحيحين في الحديث/ الحاكم النيسابوري ج:2 ص:461 كتاب التفسير، تفسير سورة البقرة وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".، ولا شك أن هذه القبلية تدعو الجن إلى الفخر على الإنسان لأنه أول من عمر وسكن الأرض.
ولنا تكمله انشاء الله
A.M.A
06-23-2010, 02:01 AM
ما احد عطاك وجه خخخخخخخخخخخخ
ابو حصه
06-23-2010, 10:04 AM
A.m.a
موسالفه احد يعطيني وجه ولا لا يكفي عدد الزوار وصل 50 وانا ما انتظر شكر او كلمه ثناء من احد من رد او لا شي راجع له ولا راح يرفع من قيمتي اذا رد او راح ينزلها اذا ما رد ويسلموا على مرورك
ابو حصه
06-23-2010, 11:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تعرف على اول معركة بين الجن والإنس وحقيقة مثلث برمودا
اسم الكتاب: ( الحقيقة الغائبة .. أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة )
(( الحكاية من البداية ))
خلق الله عز وجل (سوميا) أبو الجن قبل خلق آدم عليه السلام بألفي عام .. وقال عز وجل ل(سوميا): تمن .. فقال (سوميا): أتمنى أن نرى ولا نُرى، وأن نغيب في الثرى، وأن يصير كهلنا شاباً .. ولبى الله عز وجل ل(سوميا) أمنيته، وأسكنه الأرض له ما يشاء فيها .. وهكذا كان الجن أول من عبد الرب في الأرض. (المصدر قول ابن عباس رضي الله عنه).
لكن أتت أمة من الجن، بدلاً من أن يداوموا الشكر للرب على ما أنعم عليهم من النعم، فسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم .. وأمر الرب جنوده من الملائكة بغزو الأرض لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها.
وغزت الملائكة الأرض وقتلت من قتلت وشردت من شردت من الجن .. وفرّ من الجن نفر قليل، اختبئوا بالجزر وأعالي الجبال .. وأسر الملائكة من الجن (إبليس) الذي كان حينذاك صغيراً، وأخذوه معهم للسماء. (المصدر تفسير ابن مسعود).
كبر (إبليس) بين الملائكة، واقتدى بهم بالاجتهاد في الطاعة للخالق سبحانه .. وأعطاه الرب منزلة عظيمة بتوليته سلطان السماء الدنيا.
وخلق الرب أبو البشر (آدم) عليه السلام .. وأمر الملائكة بالسجود ل(آدم)، وسجدوا جميعاً طاعةً لأمر الرب، لكن (إبليس) أبى السجود .. وبعد أن سأله الرب عن سبب امتناعه قال: ((أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين)).
وطرد الرب (إبليس) من رحمته، عقاباً له على عصيانه وتكبره .. وبعد أن رأى (إبليس) ما آل إليه الحال، طلب من الرب أن يمد له بالحياة حتى يوم البعث، وأجاب الرب طلبه .. ثم أخذ (إبليس) يتوعد (آدم) وذريته من بعده بأنه سيكون سبب طردهم من رحمة الله.
قال تعالى: {إذ قال ربُك للملائكة إني خالق بشراً من طين . فإذا سويتهُ ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين . فسجد الملائكة كلهم أجمعون . إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين . قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين . قال أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين . قال فاخرج منها فإنك رجيم . وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين . قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون . قال فإنك من المنظرين . إلى يوم الوقت المعلوم . قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين . قال فالحقُّ والحق أقول . لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين} آيات 71 85 سورة ص.
وأسكن الرب (آدم) الجنة، وخلق له أم البشر (حواء) لتؤنسه في وحدته، وأعطاهما مطلق الحرية في الجنة، إلا شجرة نهاهما عن الأكل منها .. قال تعالى: {أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين} آية 35 سورة البقرة.
في حين بقيت النار في داخل (إبليس) موقدة، تبغي الانتقام من (آدم) الذي يراه السبب في طرده من رحمة الرب .. وهو غير مدرك أن كبره وحسده ل(آدم) هما اللذان أضاعا منه منزلته التي تبوأها بين الملائكة، وضياع الأهم طرده من رحمة ربه.
كانت الجنة محروسة من الملائكة الذين يُحرمون على (إبليس) دخولها كما أمرهم الرب بذلك .. وكان (إبليس) يُمني النفس بدخول الجنة حتى يتمكن من (آدم) الذي لم يكن يغادرها.
فاهتدى لحيلة .. وهي أنه شاهد الحية يتسنى لها دخول الجنة والخروج منها، دون أن يمنعها الحراس الملائكة من الدخول أو الخروج .. فطلب من الحية مساعدته للدخول للجنة، بأن يختبئ داخل جوفها حتى تمر من الحراس الملائكة .. ووافقت الحية، واختبئ (إبليس) داخلها حتى تمكنت من المرور من حراسة الملائكة لداخل الجنة دون أن تُكتشف الحيلة .. وذلك لحكمة لا يعلمها إلا الله سبحانه. (المصدر تفسير ابن كثير).
وطلب (إبليس) من الحية أن تكمل مساعدتها له، ووافقت .. وعلم (إبليس) بأمرِ الشجرة التي نهى الرب سبحانه (آدم) و(حواء) من الأكل منها، ووجد أنها المدخل الذي سيتسنى له منه إغواء (آدم) و(حواء) حتى يخرجهما عن طاعة الرب وخروجهما من رحمته تماماً كحاله.
ووجد (إبليس) والحية (آدم) و(حواء) داخل الجنة، فأغوى (إبليس) (آدم)، بينما أغوت الحية (حواء) حتى أكلا من الشجرة، بعد أن أوهماهما بأنهما من الناصحين، وأن من يأكل من هذه الشجرة يُصبح من الخالدين، ومن أصحاب مُلك لا يُبلى.
وغضب الرب على (آدم) و(حواء) لأكلهما من الشجرة .. وذكرهما بتحذيره لهما: {ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدوٌ مبين} آية 22 سورة الأعراف.
لم يجدا (آدم) و(حواء) أي تبرير لفعلتهما سوى طلب المغفرة: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} آية 23 سورة الأعراف.
وحكم الرب على (آدم) و(حواء) و(إبليس) والحية بعد ما حدث: {اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين} آية 36 سورة البقرة.
وهبط (آدم) و(حواء) من السماء إلى الأرض وتحديداً في الهند كما ذهب أكثر المفسرين .. في حين هبط (إبليس) في 'دستميسان' على مقربة من البصرة .. وهبطت الحية في أصبهان. (المصدر البداية والنهاية لابن كثير).
وتاب الرب على (آدم) و(حواء)، ووعدهما بالفوز بالجنة إن اتبعا هداه، وبالنار إن ضلا السبيل: {فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون . والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}.
((المواجهة في الأرض بين الإنس والجن .. وإبليس يبني مملكته))
كانت الأرض صحراء مقفرة، لكن الرب أعطى (آدم) من ثمار الجنة ليزرعها بعد أن علمه صنعة كل شيء .. وزرع (آدم) ثمار الجنة على الأرض، وأنجب من (حواء) الأولاد، وبقي على طاعة ربه فيما أمر واجتناب ما نهى عنه.
ولم يُخمد (إبليس) نار عداوته ل(آدم) رغم ما فعل بطرد أبو البشر من الجنة .. فكان يُمني النفس أن يُحرم عليه الجنة للأبد تماماً كحاله .. لكن ما العمل؟ فهو يرى أن عداوته قد انكشفت، ولم يعد بإمكانهِ مواجهة (آدم) الذي هو على طاعة الرب قائم، غير أن (إبليس) بالأصلِ ضعيف كما أخبرنا سبحانه بذلك: {إن كيد الشيطان كان ضعيفاً} آية 76 سورة النساء، ولا قوة له إلا على الضالين: {فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين}.
لذا اختار أن يستخدم سلاحه 'الوسوسة'، لكن ليس على (آدم) و(حواء) بل على أبنهم (قابيل) الذي كان يُمني النفس بالزواج من توأمته التي شاء الرب أن يتزوجها أخيه (هابيل) .. فوسوس (إبليس) ب(قابيل) قتل أخيه (هابيل) فحدث ما حدث من القتل ......... والقصة في ذلك مشهورة.
ووجد (إبليس) بذلك أن ذرية (آدم) هدفه .. فتجنب (آدم) و(حواء) لإيمانهما القوي وتوبتهما العظيمة، ووضع جلَّ أهدافه في ذريتهما التي رآها أضعف أمام الأهواء .. فبدأ شرّه يظهر للوجود وبلا حدود.
ماتا (آدم) و(حواء)، وظن (إبليس) أن موتهما انتهاءً لهروبه من المواجهة، وأن بإمكانه الظهور علناً للبشر وشنّ حربه عليهم، لأنهم ضعفاء لا يقدرون على المواجهة .. فظهر للعلن ومعه خلق من شياطين الجن والمردة والغيلان ليبسط نفوذه على الحياة في الأرض.
لكن الرب شاء أن ينصر بني الإنس على الجيش الإبليسي الذي أسسه (إبليس) من الجن والمردة والغيلان، حين نصرهم برجلٍ عظيم اسمه (مهلاييل) ونسبه هو: 'مهلاييل بن قينن بن انوش بن شيث عليه السلام بن آدم عليه السلام' .. ويروى أنه ملك الأقاليم السبعة وأول من قطع الأشجار.
قام (مهلاييل) بتأسيس مدينتين محصنتين هما: مدينة بابل ومدينة السوس الأقصى، ليحتمي بها الإنس من أي خطرٍ يهددهم .. ثم أسس جيشه الإنسي الذي كان أول جيش في حياة الإنس للدفاع عن بابل والسوس الأقصى، وقامت معركةٌ رهيبة بين جيش (مهلاييل) وجيش (إبليس)، وكتب الرب النصر بها للإنس، حيث قُتل بها المردة والغيلان وعدد كبير من الجان، وفرّ (إبليس) من المواجهة. (المصدر البداية والنهاية لابن كثير).
بعد هزيمة (إبليس) وفراره من الأراضي التي يحكمها (مهلاييل) .. ظل يبحث عن مأوى يحميه ومن معه من شياطين الجن الخاسرين في المعركة ضد (مهلاييل) .. واختار أن يكون هذا المأوى بعيداً عن مواطن الإنس، يبني به مملكة يحكمها وتلم شمل قومه شياطين الجن الفارين من غزو الملائكة آنذاك .. فأي مأوى اختار (إبليس) لبناء مملكته؟
طاف (إبليس) في الأرض بحثاً عن المنطقة الملائمة لبناء حلمه .. ووقع اختياره على منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين .. وكان اختياره لهاتين المنطقتين لأسباب عدة هي:
تقع منطقتي برمودا والتنين على بُعد آلاف الأميال عن المناطق التي يستوطنها البشر آنذاك.
أراد (إبليس) أن تكون مملكته في المواطن التي فرّ إليها معظم شياطين الجن إبان غزو الملائكة والتي كانت لجزر البحار التي يصل تعدادها عشرات الآلاف.
استغل (إبليس) قدرات الجن الخارقة في بناء المملكة، والتي كان من أهم تلك القدرات التي تلائم طبيعة البحر ما ذكرها القرآن الكريم: {والشياطين كل بناء وغواص} آية 37 سورة ص.
وبعد ذلك وضع عرشه على الماء، وأسس جيشه من شياطين الجن الذين التفوا حوله في مملكته، ينفذون كل ما يأمرهم به .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، فأقربهم عنده منزلة أعظمهم عنده فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا وكذا، فيقول إبليس: لا والله ما صنعت شيئاً، ويجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله، قال: فيقربه ويدنيه ويقول: نعم أنت)) رواه مسلم.
ووضع (إبليس) للحيات مكانة خاصة عنده، جزاء ما فعلت له الحية في السماء من مساعدة تسببت في خروج (آدم) و(حواء) من الجنة .. وذلك بأن جعلها من المقربين لعرشه .. في مسند أبي سعيد: عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صائد: ((ما ترى))؟ قال: أرى عرشاً على البحر حوله الحيات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صدق ذاك عرش إبليس)).
وأسس (إبليس) مجلس وزرائه الذين سيقود مخططاته الشيطانية في عالم الإنس .. عن كتاب 'آكام المرجان للشلبي' روي عن (زيد) عن (مجاهد) قوله: ((لإبليس خمسة من ولده، قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره، ثم سماهم فذكر: ثبر، الأعور، سوط، داسم، زلنبور .. أما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية .. وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزينه، وأما سوط فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيُخبره بالخبر فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم: قد رأيتُ رجلاً أعرف وجهه وما أدري أسمه حدثني بكذا وكذا .. أما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يُريه العيب فيهم ويُغضبه عليهم .. أما زلنبور فهو صاحب السوق الذي يركز رايته في السوق.
ولم يكن (إبليس) وشياطين الجن فحسب من تسنى لهم بناء مملكة قوية، بل أيضاً الإنس بنوا حضارات عظيمة، حتى غدى العالم لبني الإنس قرية صغيرة، ولم يعد المكانين المنعزلين عن العالم المسميين برمودا والتنين غائبتين عن عيون الإنس، ذلك أن بفضل التكنولوجيا المتطورة التي اخترعها الإنس من طائرات حلقت في السماء، وسفن طافت البحار، وغواصات بلغت كل قاع، جعلت كل شيء تحت مرمى الأبصار
وظلت مملكة شياطين الجن آمنة لعصور عدة .. لكن ما أن عرف الإنس ركوب البحر ومرورهما بكلتا المنطقتين، إلا وأدرك شياطين الجن الخطر الذي يهددهم .. فاختطفوا أعداداً من السفن والقوارب والغواصات والطائرات التي ربما رأت سراً عن عالم شياطين الجن، فخشي الجن افتضاح أمرهم، وبالتالي خسارة مملكتهم، كما خسروا من قبل الأرض التي كانوا وحدهم يعيشون فيها، وخسروا معركتهم مع (مهلاييل) الذي شردهم عن الأراضي القريبة من مواطن الإنس .. فعمدوا إلى الاختطاف كل طائرة وسفينة ونحوهما مارة .. حتى حققوا بذلك نصراً عندما صدر قرار دولي بمنع الملاحة في منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين.
ابو حصه
07-05-2010, 02:18 AM
السلام عليكم
نكمل موضوعنا عن الجن
اصل الجن
إن عالم الجن هو عالم خفي لايراه الإنسان ولايشعر به . والجن في ذلك بخلاف الإنس وقد سُمي الجن بذلك لأنه مستتر عن العيون ، وكل ما أستتر عن عينك فقد جن عليك وذلك واضح بنص القرآن الكريم بقوله تعالى ( إنهُ يراكم هو وقّبِيله من حيثُ لا تَرَونَّهُم ) صدق الله العظيم.
والجن مخلوق من مخلوقات الله تعالى ، يفترق عن الإنسان والملاك ، ولكن بينهم وبين بني آدم قسطاً مشتركاً من الصفات مثل صفة العقل والتمييز ، وصفة الحرية والقدرة على الاختيار بين الحق والباطل ، والصواب والخطأ ، والخير والشر . ويباينون البشر في أشياء جوهرية ، أهمها الأصل . حيث إن أصل الجن يختلف عن أصل الإنس .
اخبرنا الله سبحانه وتعال أنه قد خلق الجن من النار وذلك في آيات متعددة مثل قوله تعالى ( والجان خلقناه من قبل من نار السموم ) الحجر(27)
وقال تعالى ( وخلق الجان من مارج من نار ) الرحمن (15) والمارج هو طرف اللهب كما أخبر ابن عباس ومجاهد وغيرهما وفي رواية من خالصه وأحسنه وقال النووي : المارج اللهب المختلط بسواد النار .
وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أيضا أن الجن خلق من نار ، حيث قال ( خلقت الملائكة من نور ، وخلق الجان من مارج من نار ، وخلق آدم مما وصف لكم ) . أخرجه مسلم عن عائشة في كتاب مجاهد
انواع الجن وقدراتهم على التشكل
ـ في الواقع يمكن معرفة ذلك من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي رواه أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الجن ثلاثة أصناف – صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء – وصنف حيات وعقارب وصنف يحلون ويظعنون ). رواه الطبراني والحاكم والبيهقي .- قدرة الجن على التشكل :- في الواقع هي قدرة غير مطلقه وفي ذلك قال أبو يعلى محمد بن الحسين بن القراء :- ولاقدرة للشياطين على تغيير خلقهم والإنتقال في الصور وإنما يجوز أن يعلمهم الله تعالى كلمات وضروباً من ضروب الأفعال إذا فعله وتكلم به نقله الله سبحانه وتعالى من صورة إلى صورة ومن شكل إلى شكل فيقال انه قادر على التصور والتخيل على معني أنه قادر على قول إذا قاله وفعله نقله الله تعالى من صورته إلى صورة اخرى إنما يكون بنقض البنيه وتفريق الأجزاء وإذا انتـقضت بطلت الحياة . بهذا نستخلص أن الجني مقيد ولايستطيع التشكل إلا بأمر من الله سبحانه وتعالى.
وهذا حديث عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه يلقي بعض الضوء على النقطة التي تكلمت عنها أعلاه وهي قدرة الجن والشياطين على التشكل والتصور في صور الحيوانات وغيرها .
فعن أبي ذر رضي الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
(( إذا قام أحدكم يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل أخرة الرحل فإذا لم يكن بين يديه مثل أخرة الرحل فإنه يقطع صلاته الحــمار والمرأه والـكــلب الأسود )) قلت يا أبا ذر مأبال الـكـاب الأسود من الكــلــب الأحمر من الــكــلب الأصفر فقال يأبن أخي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم بما سألتني فقال . الـكــلب الأسود شيطان )) رواه مسلم والنسائي والدرامي وابن ماجه .
وقال ابن تيميه رحمه الله – الــكلــب الأسود شيطان الكلاب والجن تتصور بصورته كثيراً وكذلك بصورة القط الأسود لأن السواد أجمع للقوى الشيطانيه من غيره وفيه قوة حرارة .
كيفيه اجسام الجن
- إن أجسام الجن رقيقه غاية في الرقة شفافة لا يمكن لعين الإنسان أن تبصرها وهي في هذه الحالة من الرقة والشفافية ، وفي هذا قال القاضي عبد الجبار الهمداني : فصل في كون أجسامهم رقيقه ولضعف أبصارنا لا نراهم لا لعلة أخرى ولو قوى الله تعالى أبصارنا أو كثف أجسامهم لرأيناهم ، وأعلم أن الذي يدل على رقة أجساهم قوله تعلى (( إنّهُ يَراكم هو وقَّبيله من حيثُ لا تَرونَُه)) فـلو كانوا لنا مرئيين , إن كانوا بقربنا ولا حائل بيننا وبينهم بحيث يوسوسون إلينا وكانوا كثافاً لرأيانهم كما يروننا وكما يرى بعضهم بعضاً. وبهذا فإن رقة وشفافية أجسام الجان هي التي تجعلهم يتمكنون من إختراق الحواجز والمساكن والجبال والإنتقال من مكان لآخر بسرعة فائقه تـتـفوق على سرعة بني أدم مرات المرات . وانه على مر الأيام والسنين لم يستطع أحد القول بأنه شاهد الجني على الهيئة التي خلقه الله سبحانه وتعالى بها في الأصل وإنما كل ماقيل في السابق والحاضر أن من شاهد الجن شاهدها وهي متصوره بصور شتى فإما على هيئة حيوان أو حية أو على شكل انسان أو أشكال تكون موجوده في الطبيعة فاشكالهم الحقيقيه مايعلمها إلاخالقها سبحانه رب العرش العظيم
ابو الوليـــد
07-05-2010, 02:45 PM
احييك ابو حصه
وشكرا جزيلاً لك هذا الموضوع شيق وهام
بس والله القصه الأغرب هي معركه مهلاييل مع شياطين الجن ضد مملكته وانتصاره عليهم وهي من كتاب
البدايه والنهاية لأبن كثير!!!
وانا بصراحه ملاحظ في تشابه في هذه القصه مع فلم ملك الخواتم تشابه كبير ؟؟
ما يدل ان هذي قصص يعترف فيها اليهود والنصارى في كتبهم الدينيه
ومن ناحيتي اريد ان اتعمق بكتاب ابن كثير وان اقراء اكثر.... وارى
dark angle
07-05-2010, 10:39 PM
صراحه موضوع حلووو وفيه معلومات كثيره ومفيده ..
بكون من المتابعين الدائميين ان شاء الله
\
يعطيك العافية
ابو حصه
07-06-2010, 03:09 AM
يامال الولكمو ومنورين الموضوع
ابو الوليـــد
07-06-2010, 09:19 AM
بس يا جماعه اتوقع هالقصص خصوصاً مهلاييل من الأسرائيليات والتي يضعف اثباتها
فياليت ناتي بأحاديث من السنه صحيحه تثبت لنى القصه وجزاكم الله خير
ابو حصه
07-06-2010, 12:19 PM
ماعليك اجيب لك قصص انشاء الله
ابو حصه
07-15-2010, 02:05 AM
سلام عليكم عدنا لكم من جديد
عقائد الجن
لقد أجمع معظم العلماء والمفسرين على أن الجن مكلفون ومحاسبون على أعمالهم مثل الأنس تماماً كما ورد في سورة الرحمن(( فَبأيَّ ألا ربكما تُكَذبان )) ويقول بعض العلماء أن من الجن المسلم ومنهم النصراني واليهودي ومنهم الكافر والعاصي وقد أخبر الله عنهم أنهم قالوا (( وأناّ مَنا الصَّالحُون ومنَّا دُونَ ذلك كُنا طرائِقَ قِدَدا )) سورة الجن الآيه (11)
ويقول أبن عباس في تفسير((كنا طرائق قددا )) أي منا المؤمن ومنا الكافر أما ابن تيمية فيفسر ذلك بقوله أي مذاهب شتى مسلمون وكفار وأهل سنة وأهل بدعه .
ولم يخالف أحد من العلماء في أن الرسول صلوات الله وسلامه عليه قد أرسل إلى الجن والإنس وبالتالي فإن الجن يدخلون في عموم رسالته مثل الإنس . وقد سبق ذكر حديث ابن مسعود رضي الله عنه عندما أفتقد هو والصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة . وعندما جاءهم في الصباح أخبرهم بأن داعي الجن أتاه فذهب معه وقرأ القرأن على قومه من الجن .
وقد أختلف العلماء إختلافاً كبيراً في دخول الجن الجنة وكيف يدخلونها وعارض البعض ذلك ولا حاجة بناء إلى ذكر تلك المجادلات الطويلة ويكفينا ماذكرنا من آيات واضحة من أن الجن ينالهم الثواب على أعمالهم الصالحة ويستحقون العقاب على المعاصي وذلك لأن الله تعالى خلق الجن والإنس لغاية واحدة وهي عبادته تعالى (( ومَاخَلَقتُ الجنَّ والإنس إلا لَيَعبُدون )) .سورة الذاريات – الآيه 56)
ملل الجن :-
أنبانا الله تعالى أن الجن قالوا :
( وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا ، وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطباً ) .
فالجن ذوو مذاهب مختلفة قال السدى : الجن أمثالكم فيهم :-
( مرجئه ، وقدريه – وروافض ، وخوارج ) .
هل الجن تموت مثل الانس ؟
في الحقيقه نؤكد أنهم يموتون حتماً كما تموت كل المخلوقات عندما يحين موعد أجلها المحتوم فالجن والشياطين من مخلوقات الله سبحانه وتعالى ولذلك حق عليها الموت كما ورد في قول الله تعالى (( كُلُ مَن عَلَيها فَان ويَبقَى وجه رَبَّك ذو الجَلالَ والإكرام )) صدق الله العظيم .. سورة الرحمن الآيه (26-27)
ولقد ورد في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول (( أعوذ بعزتك الذي لا إله إلا أنت الذي لا يموت والجن والإنس يموتون )) .
وماذكر في الآيه الكريمه والحديث الشريف عن موت الجن فهو حقيقة بمعنى أن الجن يموتون لا محاله في ذلك .
أما طول أعمارهم فهذا لا نعلمه ولم يرد ذكره في أي من الكتب التي تناولت هذا الموضوع ، ولا نعلم فقط إلا أن إبليس اللعين سوف يبقى إلى يوم القيامه ، وهذا ماورد في القرآن الكريم حيث قال الله سبحانه وتعالى (( قَّالَ أنظِرني إلى يومِ يُبعَثُون ، قال إنك مِنَ المنظَرِين )) صدق الله العظيم – سورة الأعراف الآيه ( 14015) .
ولكن من المعروف أن أعمار الجن أطول من أعمار الإنس ولكنهم يموتون ومما يدل على ذلك أن خالد بن الوليد قتل شيطانة العزى وهي شجرة كانت تعبدها العرب .
عقوبه ابليس
عوقب إبليس من رب السموات والإرض بعشرة أشياء :-
1ـ عزله من الولاية فكان مقدماً على ملائكة سماء الدنيا وملائكة الأرض وخازناً من خزان الجنة فعزله الله تعالى .
2 ـ منعه من الجنة فلا يعود إليها أبداً .
3 ـ مسخه الله تعالى فصار شيطاناً مريداً .
4ـ غير إسمه فكان إسمه ( عزازيل ) فسماه ( إبليس ) ولإبلاس الإياس من أرحمة .
5 ـ جعله إمام الأشقياء فلا يتبعه إلى شقي .
6ـ لعنه الله إلى يوم القيامة .
7 ـ سُــلب المعرفة . فلم يبق عنده من العلم شئ.
8ـ إُقــفل عنه باب التوبه .
9ـ جعله مريداً أي خالياً من كل خير .
10ـ جعله خطيب أهل النار.
مالفرق بين الجن والشياطين
- دائما مانذكر لفظي الجن والشيطان للدالة على معنى واحد في كثير من الأحيان مثل قول إبن تيميه رحمه الله ( الكــلـ ـب الأسود شيطان الكـ ـلاب والجن تتصور بصورته كثيراً ).
وعلى هذا فإننا نرغب في توضيح هذه العلاقة بين الشيطان والجن.
لقد ثبت في القرآن الكريم أن إبليس هو زعيم الشياطين كان من الجن والدليل على ذلك قول الله سبحانه وتعالى (( وإذ قُلنَا للملائكه أسجُدُوا لأدم فَسجدُوا إلا إبليس كان مِن الجِن فَفَسق عَن أمر رَبَّه)) .
وذهب بعض المفسرين إلى أن إبلس كان من الملائكة ولكن أجمع معظم المفسرين على أنه من الجن كما هو واضحاً في الآيات الكريمة السابقة وأن الجن تختلف عن الإنس وعن الملائكة كما ورد في الحديث الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن الملائكة خلقوا من نور ، وأن الجن خلقوا من نار وأن آدم خلق من طين )) . رواه مسلم .
الشيطان في اللغة يطلق على كل متمرد وعات وقد إستحق إبلس هذا الإسم لتمرده على ربه تعال وإستكباره .
إبليس : مشتق من الإبلاس وهو اليأس والحيرة وإنعدام الخير .
مراتب الجن :-
هذه المراتب ذكرها علماء الغة على النحو التالي :-
1ـ يطلقون كلمة الجني إذا كان المقصود الجن الخالص .
2ـ يسمونه عامر وجمعه ( عُمار) إذا كان المقصود الجني الذي يسكن مع الناس ويعمر المنازل ( ويقال عن هذا الصنف انه قليل الاذا للإنسان ) وغالباً مايكون من مسلمي الجن.
3ـ يطلقون عليه الأرواح إذا كان مــمن يعرض للــصبيان .
4ـ يطلق عليه إسم الشيطان إذا خبث وتعاظم شره ومكره .
5ـ يطلق عليه عفريت إذا تعاظم أمره وأشتدت قوته على ذلك .
اعداء ابليس
ذُكر عن وهب بن منبه أنه قال -
أمر الله سبحانه وتعالى إبليس أن يأتي محمد صلى الله عليه وسلم ويجيبه عن كل مايسأله ، فجاء على صورة شيخ وبيده عكازه فقال عليه الصلاة والسلام من أنت ؟ فقال : أنا إبليس قال : لماذا جئت ؟ قال : إن الله تعالى أمرني أن آتيك وأجيبك عن كل ماسالتني فقال صلى الله عليه وسلم .
يا إبليس كم أعداؤك من أمتي ؟
قال خمسة عشر :
الأول : أنت يا محمد
الثاني : إمام عادل
الثالث : غني متواضع
الرابع : تاجر صادق
الخامس : عالم مصل يتخشع
السادس : مؤمن ناصح
والسابع : مؤمن رحيم
الثامن : تائب ثابت على توبته
التاسع : متورع عن الحرام
العاشر : مؤمن يداوم على الطهارة
الحادي عشر : مؤمن كثير الصدقة .
الثاني عشر : مؤمن حسن الخلق
الثالث عشر : مؤمن ينفع الناس
الرابع عشر : حامل القران يديم قرآته
الخامس عشر : قائم بالليل والناس نيام .
اولاد ابليس
قال عبدالله بن عبيد حدثنا بشر بن الوليد الكندي حدثنا محمد بن طلحة عن زيد عن مجاهد قال :لإبليس خمسة من والده قد جعل كل واحد منهم على شئ من أمره ثم سماهم فذكر ( ثبر – والأعور – ومسؤط- وداسم – وزلنبور ) فأما :-
ثبر : فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ، ولطم الخدود ودعوى الجاهلية .
وأما الأعور : فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزينه ،
وأما مسوط : فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيخبره بالخبر فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم : قد رأيت رجلا أعرف وجهه ، وما أدري ما إسمه حدثني بكذا وكذا .
وأما داسم : فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يريه العيب فيهم ويغضبه عليهم .
وأما زلنبور : فهو صاحب السوق الذي تركز رايته في السوق .
ابليس يخاف من الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
روى البخاري ومسلم من حديث سعد بن أبي وقاص قال : أستأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من قريش يكلمنه وفي روايه يسألنه ويستكثرنه عالية أصواتهن على صوته ، فلما أستأذن عمر أبتدرن الحجاب ، فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر فدخل عمر مستأذناً والنبي يضحك فقال عمر : أضحك الله سنك يا رسول الله بأبي أنت وأمي ما يضحكك ؟ قال ( عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب ) قال عمر فأنت يا رسول الله أحق أن يهبن . ثم قال عمر عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلن نعم أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فما معناه ( نعم يابن الخطاب والذي نفسي بيده مالقيك الشيطان سالكا فجاً إلا سلك فجاً غير فجك ) .
ابليس وطريقته للوسواس
أنواع الوسواس
الوسواس مرض لعين ومنشؤه أن العبد أصيب بهموم وأحزان فضعف أمامها وأستكان .. ولم يتغلب عليها بقوة الإيمان .. ونسي أن يكرر بأستحضار قلب قوله تعالى ( إنا لله وإنا إليه راجعون )
الوسواس نوعان
1ـ وسواس داخلي ( وهو لكل الناس وعلاجه الإستعاذه .
2ـ وسواس خارجي ( والوسواس الخارجي نوعان .
أ ـ وسواس وقتي ( يأتي لصاحبه فترات ويغيب عنه فترات.
ب ـ وسواس قهري (وهو وسواس مستمر مع صاحبه بقوة بأصوات مختلفه ويأمر صاحبه بأشياء قذرة .. وقد يؤدي بصاحبه إلى الجنون ( العياذ بالله )
أسباب الوسواس القهري :
للوسواس القهري .. وهو أخطر أنواع الوسواس – أسباب متعدده أهما أن صاحبه متأثر بسحر خاص به ..
أو أن العبد مر ( أي سار بقدميه ) على سحر معمول لغيره فأثر فيه فلزمه الشيطان مٌُجبر على قهره تنفيذا لعزيمة السحر .
ابو جداح
07-15-2010, 04:01 AM
معلومات مفيده جداا
احسن من ضياع هالوقت على خرابيط مالها اي معنى
واشكرك على اهتمامك في مواضيع جديه وغير واضحه للكثير
تقبل مروري
ابو حصه
07-15-2010, 01:55 PM
منور يا ابو جداح
ابو حصه
07-23-2010, 02:14 PM
السلام عليكم رجعت لكم بمعلومات جديده عسى تفيدكم اكثر
هل يستطيع الجن يؤذن الانس
لقد سمعنا الكثير عن أذى الجن للإنس وإصابته بإصابات وأمراض كثيرة . وهذا ثابت في الكثير من الأحاديث والحكايات التي ترويها لنا الكتب منذ زمن طويل وإذا حدث للجن مايوجب الغضب من الإنسي فإنه يبادر على إيذائه إنتقاما وغيظاً فقد يحدث أن يصب الإنسان ماء حار فوق الجني دون قصد منه أو يصيبهم بوله أو ينزل في بعض منازلهم دون أن يشعر وفي هذه الأحوال يسارع الجن إلى الانتقام من الإنس ويساعدهم على ذلك أنهم سر يعوا الحركة ولا يستطيع الإنسان أن يراهم أو يحدد مكانهم وقد تؤذي الجن الإنس وذلك لمجرد الرغبة في الإيذا . وهي رغبة تعود إلى فساد الخلق وسوء النوياء وهذا يحدث بين الإنس أنفسهم حيث نجد في كثير من الأحيان أحد الأشخاص لا يهدأ له بال إلا إذا تسبب في إلحاق الأذى بغيره من الناس مستخدما أحط الوسائل والأساليب . وغالبا مايرجع هذا إلى الحقد والغيرة التي تقترن بضعف الإيمان وفساد القلب والعقل .
ومن أشهر وأصعب أنواع الأذى التي يصيب بها الجن الإنس هو مرض الصرع الذي يعرف الكثيرون أعراضه وأطواره .
هل يسكن الجن بيوت الانس
في الواقع نسمع عبارة ( هذا البيت مسكون ) والمقصود بذلك أن هذا البيت تسكنه الجن ( فهل من الممكن أن تسكن الجن في البيوت وهل يوجد مايدل على ذلك من الأحاديث النبويه الشريفة .
إن سكن الجن في بيوت الأنس هو ممكن وهذه الجن ( تسمى بالعوامر أي التي تعمر البيوت ) غالبا ما تتشكل في صور الحيات . وقد نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم عن قتل جنان البيوت فربما كان هذا الجني الذي قُتل مسلماً فعن أبي سعيد الخدري قال - قال رسول صلى الله صلى الله عليه وسلم ( إن بالمدينة نفر من الجن قد أسلموا . فمن راي شيئا من هذه العوامر فليؤذنه ثلاثاً فإن بدا له بعد فليقتله . فإنه شيطان ) . روا مسلم
أي أنه عندما يرى المسلم حية في البيت فيجب عليه أن يـأمرها بالخروج ( يؤذنها ) فإذا شاهدها بعد ثلاثة أيام فجيب عليه أن يقتلها فإنها شيطان.
وذلك لأن المسلم قد تأكد من أن هذه الحية ليست جناً مسلمه والا كانت قد انصرفت من المنزل كما أمرها صاحبه 0 فالجني المسلم لا يؤذي أهل المنزل ولا يخيفهم ولا يفعل ذلك إلى الشيطان أو الأفعى الحقيقية وهنا يحق عليهم القتل .
ولكن الحقيقة أن البعض قد يشيعون ظلما وبهتانا أن منزلا أو مكانا معينا مسكون بالجان وذلك لغرض ما في نفوسهم . والناس دائما مايصدقون هذه الأباطيل وينساقون وراء هذه الأقاويل والاوهام متعللين بأي حجة واهية قد تكون صرير أحد الأبواب يدفعه الهواء أثناء الليل أو مواء القطط خلال ظلام الليل أو غير ذلك مما يمكن أن يحدث في البيوت المهجورة أو حتى المعمورة ويصدقون هذا الوهم الذي ينكشف عندما يجرؤ شخص قوي الأعصاب شديد العزيمة ثابت الجنان على كشف هذا الوهم الباطل ويثبت للناس أن ليس في هذا المكان مما يتوهمون شيئاً .
دخول الجن بجسم الانسان
الحقيقه أن الجن تستطيع دخول جسم الإنسان من أي مكان وذلك لرقة وخفة أجسام الجن فهي كالهواء ، ويستدل بعض العلماء على أن الجن ريح من قول الله سبحانه وتعالى [وخَّلق الجانَّ مِن مَارِجٍ مِن نار] سورة الرحمن الآيه (15) . فيقول بن عباس في تفسير تلك الآيه :- أي من طرف اللهب وطرف اللهب هو الهواء الساخن الخارج والنار .
ويقول البعض أن الجني بمجرد أن يدخل جسد الإنسان فإنه يتجه مباشرة إلى المخ حيث يتمكن من السيطرة على بقية أعضاء الجسم ، وقد أثبت العلماء أن مريض الصرع تكون لديه ذبذبات أثيرية غريبة تـنبعث من الlخ .
أما أعراض الصرع فهي تنقسم إلى قسمين :-
أعـــراض في المنام :-
أعراض فـــي اليقظه:-
فالأعراض التي في المنام هي :
الأرق والقلق والكوابيس والأحلام المفزعة ورؤية الحيوانات كثيرا في المنام مثل القط والــكــلــب والثعبان والأسد والثعلب والفأر والقرص على الانياب في المنام ومن الأعراض أيضا الضحك أو البكاء أو الصراخ في المنام والتأوه وفي بعض الأحيان قد يقوم المريض ويمشي وهو نائم دون أن يشعر وقد يرى المريض أثناء نومه أنه يسقط من مكان عال أو يرى نفسه في مقبره أو مزبلة أو طريق موحش ويرى أناسا بصفات غريبة كأن يكونوا مفرطي الطول أو القصر مثلاً وقد يرى أشباحاً في منامه .
أما الأعراض التي قي اليقظة فهي :-
الصداع الدائم الذي لا يكون ناتجاً عن سبب عضوي أو مرض في أحد الأعضاء ،والصدود عن ذكر الله وعصيانه وبغض الصلاة والشرود الذهني والخمول والكسل والصرع وهي التشنجات العصبية وقد يوجد ألم في عضو من أعضائه يعجز الطب عن علاجه .
أنواع المس :-
1ـ مس كلي – وهو أن يمس الجن الجسد كله كمن تحدث له تشنجات عصبيه.
2ـ مس جزئي – وهو أن يمسك عضواً واحداً كالذراع أو الرجل أو اللسان.
3ـ مس دائم – وهو أن يستمر الجن في جسد المصروع مدة طويلة .
4ـ مس طائف – وهو لايستغرق أكثر من دقائق كالكوابيس .
وهذا المس هو الذي يسبب تلك النوبات التشنجية العضلية التي تصيب المريض نتيجة تأثر المخ وكذلك نوبات نفسيه نتيجة تأثر مراكز الإحساس في الجسم ويمكن علاج ذلك بالذكر والداء .
الحيوانات تشاهد الجن
وقد أخبرنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح أن بعض الحيوانات ترى الشياطين بينما لا يتمكن الإنسان الذي بجوارها من رؤيتها . وكذلك ترى بعض الحيوانات الملائكه وهذه حكمة الله تعالى . فقد روى ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( إذا سمعتم نهيق الــحـــمـار فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطاناً وإذا سمعتم صياح الديكة فسلوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً )). رواه البخاري .
ومن هذا المنطلق فأن بني أدم بستطاعته إستشعار الشيطان عند سماعه لنهيق الحــمـار وبالتالي يبادر إلى الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم . فمن يدري فربما أراد الشيطان بنا شراً . وكذلك بستطاعة الإنسان أن يسأل الله من فضله عند سماع صباح الديك لأن هذا بشير بوجود ملائكة قريباً منه .
النهي عن الاستعاذه بالجن
في البداية نقول أن هذا حرام ولا يجوز أبداً وقد قال الله تعالى في القرأن الكريم على لسان الجن ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً) سورة الجن الآية ( 6) وفي تفسير هذه الآية يقول بن كثير " أي كنا نرى أن فضلاً على الأنس لأنهم كانوا يعوذون بنا إذا نزلوا وادياً أو مكاناً موحشاً من البراري وغيرها كما كانت عادة العرب في جاهليتهم يعوذون بعظيم ذلك المكان من الجان أن يصيبهم شئ يسوؤهم كما كان أحدهم يدخل بلاد أعدائه في جوار رجل كبير وزمامه وخفارته فلما رأت الجن أن الإنس يعوذون بهم من خوفهم منهم زادوهم رهقاً أي خوفاً وإرهاباً ورعباً حتى بقوا أشد منهم مخافة وأكثر تعوذا بهم "
وقال السدى – كان الرجل يخرج بأهله فيأتي الأرض ينزلها فيقول – أعوذ بسيد هذا الوادي من الجن أن أضر أنا فيه أو مالي أو ولدي أو ماشيتي ، قال قتادة فإذا عاذ بهم من دون الله رهقتهم الجن الأذى بعد ذلك .
وفي ذلك العمل إشراك بالله ، ولا يجب الإستعاذه إلا بالله الواحد القهار وقد وصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بما نقوله للإستعاذة بالله من كل سوء وشر نخافه فعن خولة بنت حكيم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " من نزل منزلاً ثم قال – أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شئ حتى يرتحل من منزله ذلك . رواه مسلم .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال – جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال – يا رسول الله ما أشد ما لقيت من عقرب لدغني البارحة قال " أما لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك " رواه مسلم .
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال – كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال – يا أرض ربي وربك أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك وشر ما يد ب عليك أعوذ بالله من أسد وأسود الحية والعقرب ومن ساكن البلد ومن والد وما ولد – رواه ابو داود.
قال الخطابي قول ساكن البلد هم الجن الذين هو سكان الأرض والبلد من الأرض ما كان مأوى الحيوان وإن لم يكن فيه بناء ولا منازل .
وقال القرطبي – ولا خفاء أن الاستعاذة بالجن دون الاستعاذة بالله كفر وشرك .
المخاوه بين الجن والانس
تسمع كثيرا أخي عن المخاواة بين الإنس والجن ومعنى المخاواة ( إتخاذ كل منهما للآخر مخاوياً ) أي خليلاً وحبيباً يُفضي كل منهما للآخر ، ويكون كل منهما في خدمة الآخر عن ثقة وعهد بينهما .
والمخاوة ..لا تتم بين إنسان وشيطان إلا بشروط يوافق عليها الطرفان وقد يكون هذا العهد أو الإتفاق مدى حياة كل منهما وقد يكون مؤقتاًُ بسنين وأيام معينة .
ماذا يرد الإنسان من الشيطان :-
للإنسان الذي يخاوي الشيطان مطالب كأن يستعين به في كشف بعض الأمور ومعرفة أسرار بعض الناس والتحايل عليهم للحصول على أموالهم .. وكلها أمور تدخل في نطاق الكذب والدجل .. فيقف الشيطان مع الإنسان في مواقف تافهة فإذا ما تعرض لمواقف عصيبة قال الشيطان له : خلص نفسك فلم نتفق على هذا الموقف ..وهكذا فسمة الشيطان الغدر والخيانة وهو لا يملك من أمره شيئا حتى يعين الإنسان ولكن بعض الناس ضُعِف إيمانهم فاستعانوا بالشيطان بدلا من الرحمن .
يقــول الله تعالى ( وأنـه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزاد وهم رهقا ) .
ماذا يرد الشيطان من الإنسان :-
بالطبع فإن للشيطان من الإنسان في مقابل هذه الخدمات .. له مطالب أيضا ومطالب الشيطان مهما تعددت فإنها تدور حول موضوع واحد أو تحقيق غرض واحد هو أن يسير الإنسان على منهجه بعد أن يتبع ملته وبوضوح فأن الإنسان المخاوي للشيطان يُمارس أعمال الكفر حتى يرضى عنه الشيطان .. وحتى يستطيع أن يستعين به .. وخاب أمل كل منهما .. ولعنة الله على الكافرين .
هل يجوز سؤال الجن الماضي والمستقبل
مما لاشك فيه أن الله سبحانه تعالى أعطى الجن القدرة على قطع المسافة الطويلة في الزمن القصير بدليل قوله تعالى ( قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك) فإذا سأل سائل عن حادثة وقعت أو شخص في بلد بعيد فمن الجائز أن يكون الجني عنده علم عن تلك الحادثة ويكون عنده خبر عنها ويُعلم الشخص في الحال ، ومن المحتمل أن لا يكون عنده علم بذلك فيذهب ويكشف الخبر ثم يعود فيخبره عن ذلك ومع هذا فهو خبر من الماضي قد وقع ولكن بالنسبة للجني فليس غيبا وبالنسبة للأنس خبر قد وقع لكنه ما استطاع الوصول إليه في وقت سريع
وأما سؤالهم عما لم يقع وتصديقهم فيه بناء على أنهم يعلمون الغيب فهذا كُـفر لأن علم الغيب لله وحده سبحانه وتعالى عما يشركون وكما ثبت في الصحيح عن معاوية بن الحكم أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له ( أن قوما منا يأتون الكهان ؟( قال فلا تأتوهم) وفي الصحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من آتى عرافا فسأله عن شئ لم تقبل له صلاة أربعين يوماً ).