PDA

عرض الاصدار الكامل : أما بعد...


أمير الظلام
12-02-2007, 01:10 PM
أفعالهم البشعة أدت إلى بغضهم وكرههم

يعترض بعض الكُتَّابُ على ما يسمونه إظهار العداوة والبغضاء لليهود وأعوانهم من صهاينة النصارى، ومحبي القتل وسفك دماء المسلمين، حيث شَرَّقُوا في ذلك وغَرَّبُوا، دون إحاطة بالموقف الشرعي المستمد من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، منطلقين في ذلك من فهمهم القاصر للنصوص، وأحياناً من تغليب الهوى على ما أطلقوا عليه إذكاء بغض المشركين ومعاداتهم، لأن المشركين واليهود وأعوانهم في نظرهم متسامحون طيبون، خدموا البشرية بعلمهم وعقولهم النيرة، ولهؤلاء المتخاذلين المعجبين بأديسون مخترع المصباح الكهربائي، ومكتشف الأنسولين، وبني جلدتهم من عصابات البغي والعدوان أقول: إن تاريخ الإسلام ماضياً وحاضراً يشهد له بالخيرية والتعايش مع اليهود والنصارى والتسامح معهم، في حين يشهد تاريخ هؤلاء البغاة - القديم والحديث - على أبشع صور الظلم والعدوان والكراهية، ويشهد على هذا ويؤيده بعض عقلائهم، ومنهم ستانلي كوهين المحامي اليهودي البارز، ثم إن الموقف من المشركين وأذنابهم لا يقرره المنكفئون المعجبون المسحورون ببريق الغرب بل يقرره كتاب رب العالمين وأولي العلم به فهماً وتفسيراً، يقول الله تعالى في سورة الممتحنة: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} الآية (4).

وإن كانت العقول قادرة على الإدراك، وفي الشعور بقايا من إحساس، فإنَّ أحداث الحاضر القريب واليومي، خير شاهد على أن من يوصفون بالأريحية والتسامح هم المتصدرون قائمة الإرهاب والظلم والعدوان، وما المجازر والبغي والظلم في أفغانستان والعراق وفلسطين منا ببعيد، ولقد تفضل باحث كريم (علي أبوعلي) بجمع معلومات عن المجازر الإسرائيلية من عام 1947 حتى عام 2006 نشرها في منتديات الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب، (واتا الحضارية) وهي فيض من غيض الشواهد على إجرامهم وعدوانهم في فلسطين وحدها:

- (مذبحة قريتي الشيخ وحواسة في 31 كانون الأول - ديسمبر 1947 التي أسفرت عن سقوط نحو 30 شخصاً بين قتيل وجريح معظمهم من النساء والأطفال.

- مذبحة قرية سعسع في 14 - 15 شباط - فبراير 1948 التي أسفرت عن تدمير 20 منزلاً فوق رؤوس ساكنيها واستشهاد 60 عربياً معظمهم من النساء والأطفال.

- مذبحة رحوفوت في 27 شباط - فبراير 1948 في مدينة حيفا حيث تم نسف قطار القنطرة الأمر الذي أسفر عن استشهاد 27 عربياً وجرح 36 آخرين.

- مذبحة كفر حسينية في 13 آذار - مارس 1948 حيث قامت الهاجاناة بالهجوم على القرية وتدميرها، مما أسفر عن استشهاد 30 عربياً. كما اقترفت في السابع والعشرين من الشهر نفسه مذبحتين في الموضع ذاته أسفرتا عن استشهاد 64 عربياً وجرح أكثر من 120 آخرين.

- مذبحة دير ياسين في التاسع من نيسان - أبريل 1948 التي ارتكبتها منظمتان عسكريتان صهيونتان هما الآرجون وشتيرن وقد راح ضحيتها زهاء 260 عربياً من أهالي القرية العزل، وبعد الاستيلاء على القرية قامت باقتراف شتى أنواع التنكيل ضد الشعب العربي الفلسطيني، حيث أوقفوا العشرات من أهالي القرية صوب الحائط وأطلقوا النار عليهم كما قامت القوات الصهيونية بعمليات تشويه ضد بعض العرب، وألقت بنحو 53 من الأطفال الأحياء وراء سور المدينة القديمة.

- مذبحة ناصر الدين في 14 نيسان - أبريل 1948 حينما فتحت قوات من الوحدات العسكرية الصهيونية السرية (المستعربين) نيران أسلحتها على أهالي القرية المدمرة بالكامل حيث لم ينجُ منهم سوى 40 عربياً استطاعوا الفرار إلى القرية المجاورة. وفي أوائل تموز (يوليو) اقترفت قوات البالماخ مذبحة أخرى في اللد وأسفرت عن استشهاد 250 فلسطينياً مدنياً.

- مذبحة قلقيلية في 10 تشرين الأول - أكتوبر عام 1953 أسفرت عن استشهاد نحو 70 من السكان ومن أهل القرى المجاورة الذين هبوا للنجدة. وفي الخامس عشر من الشهر ذاته أغار جنود تابعون للجيش الإسرائيلي بقيادة أرئيل شارون على قرية قبية التي تقع شمال القدس تحت إدارة الأردن، وقصفوها بصورة مركزة كما قامت عناصر أخرى بتدمير عدد من منازل الفلسطينيين على من فيها، وقد أسفرت المذبحة عن سقوط 69 شهيداً منهم نساء وأطفال وشيوخ ونسف 41 منزلاً ومسجداً بينما أبيدت أسر بكاملها.

- قامت قوة من الجيش الإسرائيلي في 29 من آذار - مارس 1954 بالتوغل في أراضي الضفة الغربية حتى وصلت إلى قرية مخالين بالقرب من بيت لحم حيث ألقت كمية من القنابل على تجمعات السكان وثبتت الألغام في بيوت القرية، وقد أسفرت المذبحة عن استشهاد 14 عربياً وجرح 14 آخرين. وفي الثاني من تشرين الثاني - نوفمبر من العام نفسه أطلق الجنود النيران على ثلاثة أطفال من قرية يالو لقوا حتفهم على الفور.

- مذبحة قطاع غزة في الثاني من شباط - فبراير 1955 التي ذهب ضحيتها 39 شهيداً و33 جريحاً، وفي الرابع والخامس من نيسان - أبريل من عام 1956 قصفت مدافع الجيش الإسرائيلي مدينة غزة حيث استشهد 56 عربياً وجُرِحَ 103 آخرون، وفي الثلاثين من أيار - مايو من العام ذاته اقترفت القوات الصهيونية مذبحة أخرى في مدينة خان يونس ذهب ضحيتها 20 شهيداً وجرح 20 آخرون أعقبته بعدوان آخر في الأول من أيلول - سبتمبر من عام 1955 استشهد جراؤه 46 عربياً وجُرِحَ 50 آخرون).

****

أحلى عالم
12-02-2007, 08:49 PM
الله ياخذهم يارب ويكفي جميع المسلمين من اذهم وشرهم..
المشكلة قاعدين في بلد غيرهم ومصدقين انفسهم انها من حقهم..

الله يعطيك العافية يارب..






~ تحيـــاتي ~

ماجد الجابر
12-02-2007, 09:49 PM
الى يومنا هذا وهم في مذابح

يعطيك العافيه

أخوي أمير الظلام

خالد صديق
12-02-2007, 10:48 PM
الله يعافيك اخوي والمذابح ذي ماظن انها بتخلص

أمير الظلام
12-03-2007, 10:48 AM
مشكورين أخت أحلى عالم والأخ ماجد والأخ خالد على المرور