أمير الظلام
12-08-2007, 10:14 AM
عندما تزور طبيبك للاستفسار عن حالة انتابتك أو سؤاله عن دواء لداء تشكو منه، لا تخرج من عيادته قبل أن تستوضح منه جملة من الأسئلة المهمة:
كثيراً ما يحدث هذا الأمر للمرضى، وهو راجع في أغلب الأحيان إلى ازدحام وقت الكشف الطبي وتشتت الأفكار وتداعيها بحيث إن المريض قد يخرج من غرفة الطبيب دون أن يوجّه إليه فيضاً من الأسئلة التي كانت تدور في مخيلته قبل الدخول.
والحقيقة هي أنه كلما ازداد المريض فهماً للأسباب التي تحمله على تناول دوائه، ازدادت أمامه فرص التناول الصحيح لها، وتُجنّب أحياناً معاناة الآثار الجانبية والمضاعفات التي ربما كانت على جانب كبير من الأهمية، وتسارع إمكانات شفائه من مرضه.
لذا يجب قبل الدخول إلى غرفة الطبيب التزوّد بعدد من الأسئلة التي ينبغي للمريض تذكرها. ما الذي أحمله؟
لا تغادر غرفة الطبيب أبداً قبل التأكد من اسم الدواء الموصوف لك. ستكون في حاجة إلى هذه المعرفة إذا ما خطر لك أن تستشير طبيباً آخر بعد مدة من الزمن، أو إذا كان لديك تحسس إزاء أنواع معينة من العقاقير.
إن أسماء كثير من الأدوية متشابهة (إلى حد بعيد أحياناً). لذا يجب عليك أن تحرص على معرفة الاسم الدقيق للدواء.
صحح تهجئته إذا لزم الأمر، ودوّن الاسم الصحيح في مفكّرتك. عند شراء الدواء من الصيدلية قارن الاسم الصحيح المدوّن في المفكرة مع البطاقة الملصقة على علبة الدواء؛ وذلك لكي تتأكد من صحة الدواء.
افهم حقيقة مفعول الدواء: تأكد من فهمك لتأثير الدواء المنتظر عليك. هل سيخفف ضغط الدم مثلاً؟
تأكد من الطبيب ما إذا كان عليك أثناء تناول العلاج إحداث تغيير لنمط حياتك حرصاً على فاعلية الدواء.
بعد عودتك إلى بيتك اكتب على بطاقة الدواء الغاية من تناوله، وذلك كي تتذكر أنك لن تستعمله إلا من أجل الغاية المحددة التي وصفها الطبيب.
مواعيد تناول الدواء
عند كتابة الوصفة الطبية اسأل الطبيب أن يزوّدك بالإرشادات الدقيقة حول الجرعات ومواعيدها على وجه الدقة (ثلاث مرات في اليوم بين الثامنة صباحاً ومنتصف الليل مثلاً، أم مرة كل ثمان ساعات؟) فهنالك فرق كبير بين الحالتين. وبالتأكيد تناول الدواء كل 6 أو 8 ساعات هو أكثر صحة ودقة من ثلاث مرات في اليوم.
طريقة تناول الدواء
تأكد من الطبيب حول الطريقة الصحيحة لتناول الدواء. هل يجوز سحق حبة الدواء وابتلاعها تسهيلاً لك؟ أم يجب تناول الدواء بشكل سائل لنفس الغرض؟.
إن من الخطورة أحياناً أن يتلاعب المريض بمحتويات كبسولة الدواء مثلاً أو يحاول سحق حبة الدواء. فهنالك أدوية تنحل في المعدة ويكون لها مفعول طويل الأمد يصل إلى الدورة الدموية على دفعات منتظمة خلال مدة معينة، ولا يجوز تعاطي مثل هذا الدواء دفعة واحدة لأن فض الكبسولة أو سحق حبة الدواء يمكن أن يزيدا من فرص إصابتك بالآثار الجانبية المحتملة.
ما يدريني أن الدواء قد أخذ يؤدي مفعوله؟
بعض الأدوية مثل مضادات الهيستامين، تشعر المريض بالراحة خلال ساعات من تناولها. وبعضها مثل مضادات الاكتئاب، قد تتطلب الانتظار أياماً، بل أسابيع قبل أن يأخذ الدواء في أداء مفعوله. كما أن هناك أدوية قد تشعر المريض بأن حالته قد ازدادت سوءاً قبل أن تأخذ في التحسن.
لذلك فإنه يحسن بالمريض الذي يهم بتعاطي أدوية جديدة يصفها الطبيب له، أن يسأل طبيبه عن المدة التي يبدأ فيها شعوره بالتحسن. فإذا لم يستجب المريض للدواء خلال المدة التي يعينها الطبيب، فإن عليه استشارته، إذ قد يكون المريض تكونت في جسمه مناعة ضد عقار بعينه، أو قد يكون بحاجة إلى أن يصف له الطبيب دواء آخر.
كثيراً ما يحدث هذا الأمر للمرضى، وهو راجع في أغلب الأحيان إلى ازدحام وقت الكشف الطبي وتشتت الأفكار وتداعيها بحيث إن المريض قد يخرج من غرفة الطبيب دون أن يوجّه إليه فيضاً من الأسئلة التي كانت تدور في مخيلته قبل الدخول.
والحقيقة هي أنه كلما ازداد المريض فهماً للأسباب التي تحمله على تناول دوائه، ازدادت أمامه فرص التناول الصحيح لها، وتُجنّب أحياناً معاناة الآثار الجانبية والمضاعفات التي ربما كانت على جانب كبير من الأهمية، وتسارع إمكانات شفائه من مرضه.
لذا يجب قبل الدخول إلى غرفة الطبيب التزوّد بعدد من الأسئلة التي ينبغي للمريض تذكرها. ما الذي أحمله؟
لا تغادر غرفة الطبيب أبداً قبل التأكد من اسم الدواء الموصوف لك. ستكون في حاجة إلى هذه المعرفة إذا ما خطر لك أن تستشير طبيباً آخر بعد مدة من الزمن، أو إذا كان لديك تحسس إزاء أنواع معينة من العقاقير.
إن أسماء كثير من الأدوية متشابهة (إلى حد بعيد أحياناً). لذا يجب عليك أن تحرص على معرفة الاسم الدقيق للدواء.
صحح تهجئته إذا لزم الأمر، ودوّن الاسم الصحيح في مفكّرتك. عند شراء الدواء من الصيدلية قارن الاسم الصحيح المدوّن في المفكرة مع البطاقة الملصقة على علبة الدواء؛ وذلك لكي تتأكد من صحة الدواء.
افهم حقيقة مفعول الدواء: تأكد من فهمك لتأثير الدواء المنتظر عليك. هل سيخفف ضغط الدم مثلاً؟
تأكد من الطبيب ما إذا كان عليك أثناء تناول العلاج إحداث تغيير لنمط حياتك حرصاً على فاعلية الدواء.
بعد عودتك إلى بيتك اكتب على بطاقة الدواء الغاية من تناوله، وذلك كي تتذكر أنك لن تستعمله إلا من أجل الغاية المحددة التي وصفها الطبيب.
مواعيد تناول الدواء
عند كتابة الوصفة الطبية اسأل الطبيب أن يزوّدك بالإرشادات الدقيقة حول الجرعات ومواعيدها على وجه الدقة (ثلاث مرات في اليوم بين الثامنة صباحاً ومنتصف الليل مثلاً، أم مرة كل ثمان ساعات؟) فهنالك فرق كبير بين الحالتين. وبالتأكيد تناول الدواء كل 6 أو 8 ساعات هو أكثر صحة ودقة من ثلاث مرات في اليوم.
طريقة تناول الدواء
تأكد من الطبيب حول الطريقة الصحيحة لتناول الدواء. هل يجوز سحق حبة الدواء وابتلاعها تسهيلاً لك؟ أم يجب تناول الدواء بشكل سائل لنفس الغرض؟.
إن من الخطورة أحياناً أن يتلاعب المريض بمحتويات كبسولة الدواء مثلاً أو يحاول سحق حبة الدواء. فهنالك أدوية تنحل في المعدة ويكون لها مفعول طويل الأمد يصل إلى الدورة الدموية على دفعات منتظمة خلال مدة معينة، ولا يجوز تعاطي مثل هذا الدواء دفعة واحدة لأن فض الكبسولة أو سحق حبة الدواء يمكن أن يزيدا من فرص إصابتك بالآثار الجانبية المحتملة.
ما يدريني أن الدواء قد أخذ يؤدي مفعوله؟
بعض الأدوية مثل مضادات الهيستامين، تشعر المريض بالراحة خلال ساعات من تناولها. وبعضها مثل مضادات الاكتئاب، قد تتطلب الانتظار أياماً، بل أسابيع قبل أن يأخذ الدواء في أداء مفعوله. كما أن هناك أدوية قد تشعر المريض بأن حالته قد ازدادت سوءاً قبل أن تأخذ في التحسن.
لذلك فإنه يحسن بالمريض الذي يهم بتعاطي أدوية جديدة يصفها الطبيب له، أن يسأل طبيبه عن المدة التي يبدأ فيها شعوره بالتحسن. فإذا لم يستجب المريض للدواء خلال المدة التي يعينها الطبيب، فإن عليه استشارته، إذ قد يكون المريض تكونت في جسمه مناعة ضد عقار بعينه، أو قد يكون بحاجة إلى أن يصف له الطبيب دواء آخر.