أمير الظلام
12-13-2007, 02:30 PM
http://www.al-jazirah.com/192883/ms2.jpg
أظهرت دراسة أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالسكر. قام الباحثون من جامعة لوزان خلال الدراسة التي أجريت تحت إشراف البروفيسور كارول ويلي بتحليل 25 دراسة حول العلاقة بين التدخين والإصابة بمرض السكري أجريت في الفترة من عام 1992 حتى عام 2006م.
وبذلك قام الباحثون بتحليل بيانات 1.2 مليون شخص مرة أخرى فوجدوا أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر بنسبة 44% مقارنة بغير المدخنين. ويعاني نحو 90% من جميع مرضى السكر من هذا النوع الثاني.
كما تبيَّن للباحثين من خلال تحليل هذه الدراسات السابقة أن التأثير المرضي للتدخين يتناسب طرداً مع كميات التدخين أي أن الأشخاص الأكثر تدخيناً أكثر عرضة للإصابة بالسكر، فإذا زادت كمية السجائر التي يدخنها الشخص يومياً عن 20 سيجارة زادت نسبة تعرضه لمرض السكر لتصل إلى 61% مقارنة بغيره من غير المدخنين.
أما الذين أقلعوا عن التدخين فتصل نسبة تعرضهم للإصابة بالسكر إلى 23% مقارنة بغير المدخنين. نشرت نتائج الدراسة على الموقع الإلكتروني لمجلة الجمعية الطبية الأمريكية (جورنال أوف أمريكان ميديكال أسوسيشن) وأكّد الباحثون على أن دراستهم لم تتوصل إلى سبب هذه العلاقة الطردية بين التدخين والإصابة بمرض السكر. ولم يستبعد الباحثون أن يكون لإصابة مرضى السكر الذين شملتهم الدراسة أسباب أخرى وتوقّعوا أن يكون من ضمن هذه الأسباب على سبيل المثال أن يكون غير المعتنين بصحتهم من الأساس من أكثر المدخنين.
غير أن الباحثين أشاروا في الوقت نفسه إلى التأثير الطردي بين التدخين واحتمال الإصابة بالسكر وقالوا إن هذه العلاقة تبيَّن أن للتدخين علاقة باحتمال الإصابة بهذا المرض المنتشر. يشار إلى أن جسم المصابين بالنوع الثاني من السكر يصبح مع الوقت غير حساس بالنسبة لهورمون الأنسولين المسؤول عن امتصاص خلايا الجسم للسكر من الدم مما يؤدي لإنتاج البنكرياس كميات كبيرة من الأنسولين إلى أن يصبح غير قادر على إنتاج الأنسولين.
أظهرت دراسة أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالسكر. قام الباحثون من جامعة لوزان خلال الدراسة التي أجريت تحت إشراف البروفيسور كارول ويلي بتحليل 25 دراسة حول العلاقة بين التدخين والإصابة بمرض السكري أجريت في الفترة من عام 1992 حتى عام 2006م.
وبذلك قام الباحثون بتحليل بيانات 1.2 مليون شخص مرة أخرى فوجدوا أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر بنسبة 44% مقارنة بغير المدخنين. ويعاني نحو 90% من جميع مرضى السكر من هذا النوع الثاني.
كما تبيَّن للباحثين من خلال تحليل هذه الدراسات السابقة أن التأثير المرضي للتدخين يتناسب طرداً مع كميات التدخين أي أن الأشخاص الأكثر تدخيناً أكثر عرضة للإصابة بالسكر، فإذا زادت كمية السجائر التي يدخنها الشخص يومياً عن 20 سيجارة زادت نسبة تعرضه لمرض السكر لتصل إلى 61% مقارنة بغيره من غير المدخنين.
أما الذين أقلعوا عن التدخين فتصل نسبة تعرضهم للإصابة بالسكر إلى 23% مقارنة بغير المدخنين. نشرت نتائج الدراسة على الموقع الإلكتروني لمجلة الجمعية الطبية الأمريكية (جورنال أوف أمريكان ميديكال أسوسيشن) وأكّد الباحثون على أن دراستهم لم تتوصل إلى سبب هذه العلاقة الطردية بين التدخين والإصابة بمرض السكر. ولم يستبعد الباحثون أن يكون لإصابة مرضى السكر الذين شملتهم الدراسة أسباب أخرى وتوقّعوا أن يكون من ضمن هذه الأسباب على سبيل المثال أن يكون غير المعتنين بصحتهم من الأساس من أكثر المدخنين.
غير أن الباحثين أشاروا في الوقت نفسه إلى التأثير الطردي بين التدخين واحتمال الإصابة بالسكر وقالوا إن هذه العلاقة تبيَّن أن للتدخين علاقة باحتمال الإصابة بهذا المرض المنتشر. يشار إلى أن جسم المصابين بالنوع الثاني من السكر يصبح مع الوقت غير حساس بالنسبة لهورمون الأنسولين المسؤول عن امتصاص خلايا الجسم للسكر من الدم مما يؤدي لإنتاج البنكرياس كميات كبيرة من الأنسولين إلى أن يصبح غير قادر على إنتاج الأنسولين.