أمير الظلام
12-15-2007, 01:22 PM
طالبتان تخترعان جهازاً جديداً لمكافحة السمنة بالريموت كنترول
نجحت الطالبتان العربيتان حلا غانم وليان أبوالسعود في ابتكار جهاز جديد لمكافحة السمنة بالريموت كنترول، وذلك بهدف التقليل من السمنة المنتشرة في هذا العصر التي تسبب العديد من الأمراض الصحية, وذلك من خلال تقليل الشهية والشعور بالشبع.
الطالبتان تحدثتا قائلتين: هدفنا تقديم عمل يخدم الآلاف من الأشخاص الذين يعانون من تفشي السمنة في أجسامهم , خاصة أن الكثير من الاختراعات الموجودة حالياً لمكافحة السمنة مثل عمليات ربط المعدة وكذلك الملصقات التي تعمل على الشبع لديها الكثير من الآثار الجانبية، وليس لديها النتائج الفعّالة.
وأشارتا إلى أن المشروع العلمي يدخل في العديد من المجالات، وهي الأحياء والفيزياء والكيمياء, وتسعيان إلى إنتاجه لإثراء سوق مكافحة السمنة في الوطن العربي والعالم.
وقالتا: يتلخص الابتكار في أنه جهاز يتحكم به المستخدم ليجعله يشعر بالشبع. ويتألف الجهاز من جزءين: مرسل ومستقبِل, فالمرسل عبارة عن ريموت كنترول صغير، وعليه زر، ومزود ببطارية، وهو محمول، ويرسل أمواجاً كهرومغناطيسية للمستقبِل المزروع داخل المعدة عند الضغط على الزر المزود معه.
أما المستقبِل فهو مزروع بداخل المعدة جراحياً, وموصول بأربعة أقطاب، زوج مثبت على العصب العاشر، والزوج الآخر مثبت على جسم المعدة, وهذا المستقبِل مصنوع من مادة السيليكون؛ لأنها موصلة للتيار الكهربائي ولا يرفضها الجسم، وكذلك لا تتفاعل مع أحماض المعدة.
وأضافتا: بعد استقبال الأمواج سيظهر تيار كهربائي مقداره 40 مل أمبير؛ لذا فان الأقطاب ستستثير العصب العاشر الذي باستثارته يزيد الشبع وتثار المعدة التي بإثارتها تقلل الشهية.وأشادت الطالبتان بدعم إدارة مدرستهما بالمملكة الأردنية الهاشمية بعمّان، وبجهد معلمتهما إيمان شحيبر التي شجعتهما وساندتهما طوال فترة البحث في المشروع.
كما أكدتا على أهمية دعم الموهوبين والمخترعين وتبني ابتكاراتهم في سبيل دفع عجلة الأمة نحو آفاق التطوير والتقدم.. مشددتين على ضرورة بناء مناهج تثري الفكر وتنمي مهاراته لدى الشباب، متمنيتين أن ينال ابتكارهما حقه من الاهتمام والاحتضان حتى يتبلور إلى مشروع علمي يثري الساحة.
فيما أشارت مديرة القسم الأساسي والبرامج المساندة في المدارس الأستاذة رنا الحاج عيسى إلى أن المدارس تهدف إلى إيجاد بيئة تربوية مناسبة للمنتمين إليها من خلال تقديم البرامج المساندة، إضافة إلى التنسيق مع عدد من الأخصائيين في مجال الموهبة للإشراف على برامج موجهة للموهوبين، وكذلك منحهم المزيد من الوقت للبحث العلمي وللتجارب العلمية في المختبرات المهيأة، كما نسقنا مع الجامعات ليكملوا احتواء الموهوبين عقب تخرجهم من المرحلة الثانوية، مؤكدة في ختام حديثها أن العقل العربي قادر على الإبداع والتفوق متى ما منح الفرصة الحقيقية لإبراز قدراته.
نجحت الطالبتان العربيتان حلا غانم وليان أبوالسعود في ابتكار جهاز جديد لمكافحة السمنة بالريموت كنترول، وذلك بهدف التقليل من السمنة المنتشرة في هذا العصر التي تسبب العديد من الأمراض الصحية, وذلك من خلال تقليل الشهية والشعور بالشبع.
الطالبتان تحدثتا قائلتين: هدفنا تقديم عمل يخدم الآلاف من الأشخاص الذين يعانون من تفشي السمنة في أجسامهم , خاصة أن الكثير من الاختراعات الموجودة حالياً لمكافحة السمنة مثل عمليات ربط المعدة وكذلك الملصقات التي تعمل على الشبع لديها الكثير من الآثار الجانبية، وليس لديها النتائج الفعّالة.
وأشارتا إلى أن المشروع العلمي يدخل في العديد من المجالات، وهي الأحياء والفيزياء والكيمياء, وتسعيان إلى إنتاجه لإثراء سوق مكافحة السمنة في الوطن العربي والعالم.
وقالتا: يتلخص الابتكار في أنه جهاز يتحكم به المستخدم ليجعله يشعر بالشبع. ويتألف الجهاز من جزءين: مرسل ومستقبِل, فالمرسل عبارة عن ريموت كنترول صغير، وعليه زر، ومزود ببطارية، وهو محمول، ويرسل أمواجاً كهرومغناطيسية للمستقبِل المزروع داخل المعدة عند الضغط على الزر المزود معه.
أما المستقبِل فهو مزروع بداخل المعدة جراحياً, وموصول بأربعة أقطاب، زوج مثبت على العصب العاشر، والزوج الآخر مثبت على جسم المعدة, وهذا المستقبِل مصنوع من مادة السيليكون؛ لأنها موصلة للتيار الكهربائي ولا يرفضها الجسم، وكذلك لا تتفاعل مع أحماض المعدة.
وأضافتا: بعد استقبال الأمواج سيظهر تيار كهربائي مقداره 40 مل أمبير؛ لذا فان الأقطاب ستستثير العصب العاشر الذي باستثارته يزيد الشبع وتثار المعدة التي بإثارتها تقلل الشهية.وأشادت الطالبتان بدعم إدارة مدرستهما بالمملكة الأردنية الهاشمية بعمّان، وبجهد معلمتهما إيمان شحيبر التي شجعتهما وساندتهما طوال فترة البحث في المشروع.
كما أكدتا على أهمية دعم الموهوبين والمخترعين وتبني ابتكاراتهم في سبيل دفع عجلة الأمة نحو آفاق التطوير والتقدم.. مشددتين على ضرورة بناء مناهج تثري الفكر وتنمي مهاراته لدى الشباب، متمنيتين أن ينال ابتكارهما حقه من الاهتمام والاحتضان حتى يتبلور إلى مشروع علمي يثري الساحة.
فيما أشارت مديرة القسم الأساسي والبرامج المساندة في المدارس الأستاذة رنا الحاج عيسى إلى أن المدارس تهدف إلى إيجاد بيئة تربوية مناسبة للمنتمين إليها من خلال تقديم البرامج المساندة، إضافة إلى التنسيق مع عدد من الأخصائيين في مجال الموهبة للإشراف على برامج موجهة للموهوبين، وكذلك منحهم المزيد من الوقت للبحث العلمي وللتجارب العلمية في المختبرات المهيأة، كما نسقنا مع الجامعات ليكملوا احتواء الموهوبين عقب تخرجهم من المرحلة الثانوية، مؤكدة في ختام حديثها أن العقل العربي قادر على الإبداع والتفوق متى ما منح الفرصة الحقيقية لإبراز قدراته.