أمير الظلام
01-02-2008, 11:57 AM
يكفي قضاء ثلاث ليال من النوم المضطرب لتقليص قدرة الجسم على امتصاص الجلوكوز وزيادة مخاطر الاصابة بمرض السكري، حسب دراسة نشرت، فقد أدى منع شبان بالغين في صحة جيدة من النوم العميق لثلاث ليال على التوالي إلى تقليص قدرتهم على امتصاص الجلوكوز كما لو أن وزنهم زاد من 8 إلى 13 كجم، على ما اكتشف باحثون في مدرسة الطب في جامعة شيكاغو، وبالرغم من امكانية تأقلم الجسم على امتصاص الجلوكوز في حال الحرمان المزمن من النوم، فمن المحتمل أن يلعب النوم المضطرب دورا في ظهور مرض السكري لدى المسنين أو الذين يعانون من السمنة، على ما رأى واضعو الدراسة التي تنشر في المجلة الأمريكية (بروسيدنغز اوف ذا ناشنال أكاديمي اوف ساينسز).
وقالت المعدة الرئيسة للدراسة ايف فان كوتر: (أظهرت دراسات سابقة لمختبراتنا وجود أكثر من علاقة بين الحرمان المزمن أو الجزئي من النوم، وبين اختلال عملية التمثيل الغذائي والسمنة وخطر السكري).
واضافت: (هذه النائج تعزز تلك الروابط وتضيف رابطا جديدا، هو دور النوم السيئ). ويعتبر النوم العميق المرحلة الأكثر ترميما للجسم، حيث تم إثبات أهميته للصحة العقلية وهذه الدراسة هي الأولى التي تبرز أنه يلعب ايضا دورا في الصحة الجسدية، وأجريت الدراسة على تسعة متطوعين اصحاء تتراوح اعمارهم بين20 و31 عاما أمضوا خمس ليال في مختبر. وجرت أول ليلتين بصورة طبيعية، ولكن في الليالي الثلاث الأخرى بدأ بث أصوات ما إن دخلوا مرحلة النوم العميق، هذه الأصوات لم تكن كافية لإيقاظهم، لكنها قلصت نومهم العميق بـ90%.
عند الاستيقاظ، تراجع تأثرهم بالأنسولين 25%، ما يعني انهم باتوا يحتاجون المزيد من الأنسولين لامتصاص الكمية نفسها من الجلوكوز، لكن إفراز الأنسولين لم يرتفع لدى ثمانية منهم، بالتالي ارتفع مستوى الجلوكوز لديهم بـ23%.
وقالت فان كوتر: (هذه النتائج توحي بأن الاستراتيجيات الرامية إلى تحسين نوعية النوم وكميته قد تسهم إلى تفادي أو تأجيل الإصابة بالسكري من النوع الثاني لدى الأفراد المعرضين للإصابة به).
وقالت المعدة الرئيسة للدراسة ايف فان كوتر: (أظهرت دراسات سابقة لمختبراتنا وجود أكثر من علاقة بين الحرمان المزمن أو الجزئي من النوم، وبين اختلال عملية التمثيل الغذائي والسمنة وخطر السكري).
واضافت: (هذه النائج تعزز تلك الروابط وتضيف رابطا جديدا، هو دور النوم السيئ). ويعتبر النوم العميق المرحلة الأكثر ترميما للجسم، حيث تم إثبات أهميته للصحة العقلية وهذه الدراسة هي الأولى التي تبرز أنه يلعب ايضا دورا في الصحة الجسدية، وأجريت الدراسة على تسعة متطوعين اصحاء تتراوح اعمارهم بين20 و31 عاما أمضوا خمس ليال في مختبر. وجرت أول ليلتين بصورة طبيعية، ولكن في الليالي الثلاث الأخرى بدأ بث أصوات ما إن دخلوا مرحلة النوم العميق، هذه الأصوات لم تكن كافية لإيقاظهم، لكنها قلصت نومهم العميق بـ90%.
عند الاستيقاظ، تراجع تأثرهم بالأنسولين 25%، ما يعني انهم باتوا يحتاجون المزيد من الأنسولين لامتصاص الكمية نفسها من الجلوكوز، لكن إفراز الأنسولين لم يرتفع لدى ثمانية منهم، بالتالي ارتفع مستوى الجلوكوز لديهم بـ23%.
وقالت فان كوتر: (هذه النتائج توحي بأن الاستراتيجيات الرامية إلى تحسين نوعية النوم وكميته قد تسهم إلى تفادي أو تأجيل الإصابة بالسكري من النوع الثاني لدى الأفراد المعرضين للإصابة به).