أمير الظلام
01-30-2009, 01:52 PM
شاب يضطر لبيع قططه للحاق ببعثته الدراسية بالخارج
http://www.al-jazirah.com/83912/ln20.jpg
اضطر شاب يهوى تربية القطط إلى اتخاذ موقع أمام أحد المراكز التجارية بجدة لعرض وبيع ما يملكه من قطط وذلك للاستفادة من عائدها المادي قبل سفره الاضطراري في بعثة تعليمية ووفق له عليها لمواصلة دراسته خارج المملكة، ويقول الشاب الهاوي يوسف باعيسى بأن تعلقه بهواية تربية القطط بدأت منذ أن كان في الحادية عشرة من عمره بقطة عثر عليها في أحد الشوارع اهتم بتربيتها والاعتناء بها، بعدها تولدت لديه فكرة الاستمرار في هذه الهواية، إلى أن تمكن بعدها من التعرف على الأنواع والسلالات المختلفة للقطط.
ويضيف الشاب: بعد ذلك خصصت موقعاً بجوار غرفة الحارس بمنزلي وبدأت أمارس هذه التربية والاهتمام بقططي وحرصت على الاعتناء بها صحياً وذلك بأخذ تطعيماتها أولاً بأول في العيادات البيطرية الخاصة حتى اليوم، وبعد أن تمت الموافقة لي بمواصلة دراستي اضطررت لبيع جميع ما أملك من هذه القطط وعددها 12 قطة وذلك بهدف التفرغ للدراسة وخوفاً عليها من الضياع أو الموت بالإهمال أثناء دراستي بالخارج خصوصاً أنه لا يوجد من يحرص على تربيتها في غيابي، كما وجدتها فرصة للاستفادة منها مادياً خلال فترة الابتعاث.. ويقول الشاب الهاوي إنه استطاع أن يبيع 6 قطط من إجمالي قططه بأسعار بدأت من (1500) ريال موضحاً بأن أعلى سعر باع به كان لقطة مميزة بمبلغ (3500) ريال دفعتها له سيدة ستينية تهوى تربية القطط تمتلك أكثر من (55) قطة.
وأضاف الشاب أن عملية بيعه لهذه القطط تتم بانتقاء الزبون الذي نتعرف عليه ببساطة ونتيجة للخبرة أنه من عشاق تربية القطط أو الحيوانات الأليفة، مؤكداً أنه سيمارس هذه الهواية المحببة إليه بعد عودته من دراسته في الخارج.
http://www.al-jazirah.com/83912/ln20.jpg
اضطر شاب يهوى تربية القطط إلى اتخاذ موقع أمام أحد المراكز التجارية بجدة لعرض وبيع ما يملكه من قطط وذلك للاستفادة من عائدها المادي قبل سفره الاضطراري في بعثة تعليمية ووفق له عليها لمواصلة دراسته خارج المملكة، ويقول الشاب الهاوي يوسف باعيسى بأن تعلقه بهواية تربية القطط بدأت منذ أن كان في الحادية عشرة من عمره بقطة عثر عليها في أحد الشوارع اهتم بتربيتها والاعتناء بها، بعدها تولدت لديه فكرة الاستمرار في هذه الهواية، إلى أن تمكن بعدها من التعرف على الأنواع والسلالات المختلفة للقطط.
ويضيف الشاب: بعد ذلك خصصت موقعاً بجوار غرفة الحارس بمنزلي وبدأت أمارس هذه التربية والاهتمام بقططي وحرصت على الاعتناء بها صحياً وذلك بأخذ تطعيماتها أولاً بأول في العيادات البيطرية الخاصة حتى اليوم، وبعد أن تمت الموافقة لي بمواصلة دراستي اضطررت لبيع جميع ما أملك من هذه القطط وعددها 12 قطة وذلك بهدف التفرغ للدراسة وخوفاً عليها من الضياع أو الموت بالإهمال أثناء دراستي بالخارج خصوصاً أنه لا يوجد من يحرص على تربيتها في غيابي، كما وجدتها فرصة للاستفادة منها مادياً خلال فترة الابتعاث.. ويقول الشاب الهاوي إنه استطاع أن يبيع 6 قطط من إجمالي قططه بأسعار بدأت من (1500) ريال موضحاً بأن أعلى سعر باع به كان لقطة مميزة بمبلغ (3500) ريال دفعتها له سيدة ستينية تهوى تربية القطط تمتلك أكثر من (55) قطة.
وأضاف الشاب أن عملية بيعه لهذه القطط تتم بانتقاء الزبون الذي نتعرف عليه ببساطة ونتيجة للخبرة أنه من عشاق تربية القطط أو الحيوانات الأليفة، مؤكداً أنه سيمارس هذه الهواية المحببة إليه بعد عودته من دراسته في الخارج.