سيد الغموض
05-11-2007, 01:18 AM
أحبك
كم هو سهل نطق هذه الكلمة ولكم هو صعب جداً الوفاء بها
كم من إنسانة أغلاها قلبي ولكنه لم يستطع أن يقول لها يا فلانة أحبك
يا لقلبي المسكين
يريد الحب أن يدخل إلى جوفه ولكن الحب ما زال يعانده ويرفض المجئ إليه بالرغم من أن قلبي فاتح كلتا ذراعيه لكن الحب يخاف قلبي ويكرهه
للمرة الأولى يرى قلبي الحب يكره أحداً
حاول عقلي أن يقنع الحب بأن قلبي قادر على الحب وأنه سوف يساعده لكي يحب
رد عليه الحب بأن قلبي متردد في الحب لأنه صعب المراس في هذا المقام بالذات
وأنه يعرف أنه أضعف من أن يحب فسأله عقلي عن السبب الذي جعل قلبي يتعامل مع الحب بهذه الطريقة
فأجابه الحب بأن قلبي منهار جداً بسبب مواقف سابقة حصلت له في الماضي جعلته يفكر ألف مليون مرة قبل أن يقع في الحب
فجاء قلبي حزيناً وقال لماذا دائماً أطعن هكذا؟ هل الذنب ذنبي لأني أحببت بصدق؟
فرد عليه الحب بحزن اكبر بأن الذنب ليس ذنبه لكنه ذنب من أحبه قلبي لأنه لا يقدر الحب الصادق أبدا ولا يعرف معناه فتجده يلعب بمشاعر قلبي الجياشة بكل برود والخاسر الأكبر هو قلبي المسكين
بكى عقلي من فرط ما سمع من آهات أطلقها قلبي المسكين بكل حرقة على سنين مضت وأيام انقضت ول يجد فيها قلبي الإنسانة الصادقة التي تعامل قلبي بكل دف وحنان ونعومة لكي يحس قلبي بالأمان ويتأكد بأنه وجد ضالته المنشودة
إلى متى سيتحمل قلبي كل هذا العناء
تعب قلبي من الوحدة
يريد قلباً آخر حنوناً صادقاً معطاءاً يحب بكل أمانة وصدق بعيداً عن شتى أنواع الكذب والخداع
سينتظر قلبي توأمه الثاني لكي يكمل ما تبقى له من نبضات في الحياة وهو يحب وينتظر وهو متأكد أن توأمه سيعامله بالمثل
يا لصعوبة الحب
يحتاج قلبي المسكين إلى قوة خارقة لكي يستطيع أن يحب مرة أخرى بعد النكسات التي عانى منها على مر السنين
فهل يا ترى سيعود الحب مرة أخرى إلى قلبي؟
وإذا عاد إليه هل سيستمر أم أنه سينتهي بصدمة جديدة؟
وإذا جاءت الصدمة فهل سيتحملها قلبي أم أنه سيتوقف عن الخفقان؟
أسئلة ستجيب عنها الأيام عندما تكشف عن ما في طياتها من مفاجآت ربما تكون سعيدة وربما أيضاً تكون حزينة
عندها لن يتحمل قلبي المسكين وسيتوقف عن الركض في مشوار الحياة.
كم هو سهل نطق هذه الكلمة ولكم هو صعب جداً الوفاء بها
كم من إنسانة أغلاها قلبي ولكنه لم يستطع أن يقول لها يا فلانة أحبك
يا لقلبي المسكين
يريد الحب أن يدخل إلى جوفه ولكن الحب ما زال يعانده ويرفض المجئ إليه بالرغم من أن قلبي فاتح كلتا ذراعيه لكن الحب يخاف قلبي ويكرهه
للمرة الأولى يرى قلبي الحب يكره أحداً
حاول عقلي أن يقنع الحب بأن قلبي قادر على الحب وأنه سوف يساعده لكي يحب
رد عليه الحب بأن قلبي متردد في الحب لأنه صعب المراس في هذا المقام بالذات
وأنه يعرف أنه أضعف من أن يحب فسأله عقلي عن السبب الذي جعل قلبي يتعامل مع الحب بهذه الطريقة
فأجابه الحب بأن قلبي منهار جداً بسبب مواقف سابقة حصلت له في الماضي جعلته يفكر ألف مليون مرة قبل أن يقع في الحب
فجاء قلبي حزيناً وقال لماذا دائماً أطعن هكذا؟ هل الذنب ذنبي لأني أحببت بصدق؟
فرد عليه الحب بحزن اكبر بأن الذنب ليس ذنبه لكنه ذنب من أحبه قلبي لأنه لا يقدر الحب الصادق أبدا ولا يعرف معناه فتجده يلعب بمشاعر قلبي الجياشة بكل برود والخاسر الأكبر هو قلبي المسكين
بكى عقلي من فرط ما سمع من آهات أطلقها قلبي المسكين بكل حرقة على سنين مضت وأيام انقضت ول يجد فيها قلبي الإنسانة الصادقة التي تعامل قلبي بكل دف وحنان ونعومة لكي يحس قلبي بالأمان ويتأكد بأنه وجد ضالته المنشودة
إلى متى سيتحمل قلبي كل هذا العناء
تعب قلبي من الوحدة
يريد قلباً آخر حنوناً صادقاً معطاءاً يحب بكل أمانة وصدق بعيداً عن شتى أنواع الكذب والخداع
سينتظر قلبي توأمه الثاني لكي يكمل ما تبقى له من نبضات في الحياة وهو يحب وينتظر وهو متأكد أن توأمه سيعامله بالمثل
يا لصعوبة الحب
يحتاج قلبي المسكين إلى قوة خارقة لكي يستطيع أن يحب مرة أخرى بعد النكسات التي عانى منها على مر السنين
فهل يا ترى سيعود الحب مرة أخرى إلى قلبي؟
وإذا عاد إليه هل سيستمر أم أنه سينتهي بصدمة جديدة؟
وإذا جاءت الصدمة فهل سيتحملها قلبي أم أنه سيتوقف عن الخفقان؟
أسئلة ستجيب عنها الأيام عندما تكشف عن ما في طياتها من مفاجآت ربما تكون سعيدة وربما أيضاً تكون حزينة
عندها لن يتحمل قلبي المسكين وسيتوقف عن الركض في مشوار الحياة.